جامعة المنصورة تحتفي باليوم العالمي للبيئة وتواصل صدارتها للجامعات المصرية كأفضل جامعة صديقة للبيئة
تشارك جامعة المنصورة المجتمع الدولي الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، الذي يوافق الخامس من يونيو من كل عام، تأكيدًا لالتزامها بدعم جهود حماية البيئة وتعزيز مسارات التنمية المستدامة، وذلك في ظل مواصلتها ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال الاستدامة البيئية، بعد أن تصدرت الجامعات المصرية في مسابقة «أفضل جامعة صديقة للبيئة» للعام الثاني على التوالي.
وأكد الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، أن اليوم العالمي للبيئة يمثل مناسبة مهمة لتعزيز الوعي بالقضايا البيئية وترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة تجاه حماية الموارد الطبيعية، مشيرًا إلى أن مواجهة التحديات البيئية تتطلب تضافر جهود المؤسسات والأفراد من أجل الحفاظ على حق الأجيال القادمة في بيئة آمنة ومستدامة.
وأوضح أن جامعة المنصورة تنظر إلى الاستدامة باعتبارها نهجَ عملٍ متكاملًا ينعكس في منظومتها التعليمية والبحثية والخدمية، لافتًا إلى حرص الجامعة على دمج البعد البيئي في مختلف خططها وبرامجها، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على التعامل مع المتغيرات البيئية والمناخية اعتمادًا على المعرفة والابتكار.
وأضاف أن تصدر الجامعة لمسابقة «أفضل جامعة صديقة للبيئة» للعام الثاني على التوالي يؤكد نجاح خطتها للتحول إلى جامعة خضراء، ويعكس حجم الجهود المبذولة في تطوير بيئة جامعية مستدامة تتوافق مع توجهات الدولة المصرية نحو الاقتصاد الأخضر ومستهدفات رؤية مصر 2030.
وأشار الدكتور شريف خاطر إلى أن الجامعة نفذت خلال السنوات الماضية العديد من المشروعات والمبادرات الداعمة لهذا التوجه، وقد شملت تطوير البنية التحتية الخضراء، والتوسع في المساحات المزروعة، وتحسين كفاءة استخدام الطاقة والمياه، وتطبيق ممارسات فعالة لإدارة المخلفات وإعادة التدوير، إلى جانب دعم المبادرات الطلابية الهادفة إلى نشر الثقافة البيئية داخل الحرم الجامعي وخارجه.
ومن جانبه، أكد الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث والمشرف على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة المنصورة يضع الاستدامة البيئية في صدارة أولوياته، من خلال دعم المبادرات والبرامج التي تسهم في نشر الوعي البيئي وتعزيز الممارسات المسؤولة تجاه الموارد الطبيعية داخل الجامعة وخارجها.
وأوضح أن القطاع يعمل بالتعاون مع مختلف كليات الجامعة ووحداتها على تنفيذ أنشطة ومبادرات تدعم التحول الأخضر وترسخ ثقافة الحفاظ على البيئة، إلى جانب تشجيع مشاركة الطلاب في الأنشطة التطوعية والتوعوية المرتبطة بالقضايا البيئية.
وأضاف أن الجامعة تواصل دعم الأبحاث العلمية المرتبطة بالتغيرات المناخية والطاقة النظيفة والإدارة الرشيدة للموارد، بما يسهم في تقديم حلول علمية تدعم جهود الدولة في مواجهة التحديات البيئية وتحقيق التنمية المستدامة.
وتجدد جامعة المنصورة، بهذه المناسبة، دعوتها إلى جميع أفراد المجتمع للمشاركة الفاعلة في حماية البيئة من خلال تبني السلوكيات الإيجابية، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات الهادفة إلى الحفاظ على مقدرات الوطن الطبيعية، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال المقبلة.
معًا من أجل كوكب أكثر استدامة... ومستقبل أفضل للجميع.







