جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:42 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يلتقي المعلمين وأولياء الأمور ويستمع إلى المشكلات ويفحص المطالب ويقدم الحلول وكيل وزارة التربية والتعليم يعقد اجتماعاً موسعاً لمسئولي التعليم الثانوي بالدقهلية الأرصاد: اضطراب الملاحة بالبحر المتوسط وارتفاع الأمواج حتى 3 أمتار غدا.. وأمطار على السواحل الشمالية «الوزراء» يمدد فترة التقديم للحصول على وحدات سكنية بديلة 3 أشهر إضافية تفاصيل زيارة قبيصي اليوم ومتابعته انتظام اليوم الدراسي بمدرسة ميت غمر للتعليم الأساسي محافظو الدقهلية والغربية وبني سويف يوقّعون بروتوكول تعاون لتبادل الخبرات ”أنا متعلم مدى الحياة” ضمن شبكة اليونسكو العالمية ارتفاع حصيلة ضحايا تصادم قطارين في إسبانيا إلى 64 قتيلًا حريق واسع وسط الكيان الصهيوني.. إغلاق طرق واستدعاء 50 فرقة إطفاء إضافية تقارير عالمية: صلاح يمنح طرابزون إنجازا مميزا الحكومة توافق على 17 قرارا جديدا اليوم الاجتماع الشهري لمنطقة وعظ الدقهلية أرضنا للتنمية المستدامة توقّع بروتوكول تعاون لتعزيز الاستدامة و التحول الأخضر في مؤسسات المجتمع المدني

ترمب: مضيق هرمز الاستراتيجي سيُعاد فتحه رسميًّا يوم الجمعة المقبل

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن مضيق هرمز الاستراتيجي سيُعاد فتحه رسميًّا يوم الجمعة المقبل بالتزامن مع مراسم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار ومذكرة التفاهم التاريخية مع إيران، مشيرًا إلى أن الأيام الأولى ستُخصص لعمليات تطهير الممر المائي وإزالة الألغام البحرية لضمان سلامة الملاحة.

وعلّق ترمب على هذا التطور المفصلي عبر منشور له على منصته “تروث سوشيال” قائلًا: “هذه الصفقة العظيمة ستجلب السلام والأمن إلى المنطقة بأسرها. لقد حاول العديد من الرؤساء تحقيق السلام مع إيران، وفشلوا جميعًا قبلي”.

وأضاف: “للمرة الأولى، وجد قادة المنطقة رئيسًا يمكنه مساعدتهم على تحقيق سلام حقيقي”، مؤكدًا أنه بمجرد فتح المضيق يوم الجمعة وتطهيره، سيتدفق النفط مجددًا من كلا الاتجاهين لصالح المنطقة والعالم بأسره.

وفي نفس السياق .. أكدت وكالة “تسنيم” الإيرانية الدولية للأنباء نقلاً عن مصدر رسمي مطلع أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه بالفعل يوم الجمعة المقبل فور التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم في سويسرا ..
مما يعكس تطابق الرؤى والتفاهمات الإجرائية بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمة البحرية والاقتصادية التي ألقت بظلالها على الأسواق العالمية.