جريدة الديار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 11:01 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«بوتفوليو 2»بفنون جميلة الإسكندرية...مشروعات تخرج تطرق باب العمل العثور على جثمان شاب داخل مياه قلعة قايتباي «سعد وعزيمة »فعالية توعوية للأطفال لمواجهة مخاطر التدخين والادمان «كهرباء الإسكندرية » توجيهات الرئيس السيسي تتحول إلى نهج عمل قبل صدور التكليفات بروتوكول تعاون لتأهيل وتدريب مهندسي الإسكندرية محافظ بني سويف يناقش عدداً من الطلبات خلال اجتماع اللجنة العليا للبت «هتك عرض قاصر داخل البحر » والاعتداء على أسرتها بشاطئ الزنكلوني مجلس أمناء جامعة المنصورة الأهلية يستعرض إنجازات 100 يوم من العمل ويتفقد المشروعات الجديدة بالجامعة رئيس نقابة البترول: توجيهات الرئيس السيسي ترسّخ دولة القانون وتضع المواطن في صدارة الأولويات جمعية الصداقة المصرية الصينية تعرب عن بالغ ترحيبها بضيف مصر الرئيس الصيني شي جين بينغ محافظ أسيوط يستقبل السفيرة نبيلة مكرم ويبحثان تعزيز التعاون مع التحالف الوطني لخدمة الأولى بالرعاية محافظ البحيرة ورئيس اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء تتفقدان القافلة الطبية بالوحدة الصحية

ما كفارة الحلف على المصحف كذبا؟ أمينة الإفتاء تجيب

أجابت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول كفارة الحلف على المصحف، وما إذا كان ذلك يعني أن الحالف قد وقع في الكذب.

ما هي كفارة الحلف على المصحف؟

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد: إن الأيمان عندنا ثلاث أنواع؛ عندنا يمين اللغو، واللي ورد في قوله تعالى: ﴿لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾، واللغو ده المقصود بيه إن الإنسان أحيانًا بيجري على لسانه لفظ اليمين بدون ما يكون قاصد، من غير ما يكون متعمد الحلف، زي ما بنقول مثلًا "لا والله ما أقصد كده"، دي ألفاظ عادية بتجري مجرى اللغو، ودي مفيش عليها كفارة بنص الآية.

وأضافت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أن النوع الثاني هو اليمين المنعقدة، وهي اللي بتتحقق فيها إرادة الإنسان على الحلف، زي ما يقول "أنا هعمل كذا" أو "هروح المكان الفلاني"، وهو بيعقد اليمين على ذلك، وفي حالة إنه ما قدرش يوفي باليمين ده أو حنث فيه، بيكون واجب عليه الكفارة.

وتابعت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أن النوع الثالث فهو اليمين الغموس، وهو اللي بيحلف فيه الإنسان كذبًا وهو عارف إنه بيكذب من لحظة الحلف، وسُمي غموس لأنه بيغمس صاحبه في الإثم ثم في النار، وده مالوش كفارة، لكن عليه التوبة والاستغفار، ولو كان الحلف على مظلمة أو حق من حقوق العباد، لازم يرد الحق لأصحابه.

وأشارت أمينة الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الكفارة بتكون في حالة اليمين المنعقدة، إذا لم يستطع الإنسان الوفاء بها أو رأى أن عدم تنفيذها هو الأفضل، ففي هذه الحالة يكفّر، وكفارته إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع فصيام ثلاثة أيام.

كما أوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء أن الألفاظ التي يقع بها اليمين تكون بكل ما هو من أسماء الله عز وجل أو صفاته، ومنها الحلف بالمصحف، حيث يرى جمهور الفقهاء أن المقصود به القرآن، وهو كلام الله، وبالتالي فإن الحلف بالمصحف يُعد يمينًا منعقدة، وإذا لم يبرّ الحالف بيمينه وجبت عليه الكفارة كالحلف بالله