جريدة الديار
الجمعة 16 أكتوبر 2026 07:37 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«اليونسكو» تعزز التعليم وتحمي حقوق الفتيات.. مبادرات دولية لسد الفجوة وبناء مجتمعات أكثر استدامة نائب وزير الصحة يكرم الدكتور ”هلال عمر ومدير وحدة الطويل والسكاسكة” ويشيد بجهود إدارة العريش الصحية ونجاح وحدات الاعتماد الداخلية تكشف ملابسات فيديو ام تضرب طفلها عمره ٦ اشهر مكايدة لزوجها تموين قنا يضبط محطتي وقود بقوص لتصرفهما في 30 طنًا من السولار المدعم وبيعها بالسوق السوداء نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم بأرمينيا ضمن الفعاليات التمهيدية لـ (COP17) فيديو يثير الجدل بسبب الزحام أمام شباك مطبوعات التأمين بشبرا الخيمة سعر الكتكوت وصل 40 جنيهًا.. سامح السيد يوضح تأثير الزيادة على أسعار الدواجن غزو صامت في إسرائيل.. ألف نوع من السوس والخنافس ومخاوف من أضرار بيئية وزراعية ارتفاع أسعار الذهب في الصاغة الآن خناقة الجيران في الشارع.. مزارع يعتدي بالضرب على شقيقتين بالفيوم إصابة 8 أشخاص سقط بهم تروسيكل داخل بئر ماكينة ري بنجع حمادي ضبط 16.5 طن زيت فاسد وملح يحتوي على بقايا قوارض في الغربية

معهد الاستدامة والبصمة الكربونية يواصل نشر ثقافة العمل المناخي بإطلاق المدرسة الصيفية لسفراء المناخ في جامعة الإسكندرية

في إطار رسالته الرامية إلى بناء القدرات الوطنية وتعزيز ثقافة الاستدامة والعمل المناخي، يواصل معهد الاستدامة والبصمة الكربونية (ISCF) تنفيذ برنامجه الوطني المدرسة الصيفية لسفراء المناخ 2026، حيث تنطلق فعالياتها بكلية العلوم – جامعة الإسكندرية خلال الفترة من 19 إلى 23 يوليو 2026، وذلك في إطار أنشطة خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالشراكة مع مبادرة سفراء المناخ بالامم المتحدة ، بهدف إعداد جيل جديد من الشباب القادر على قيادة العمل المناخي والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وتأتي المدرسة الصيفية امتدادًا لسلسلة من البرامج التدريبية التي أطلقها المعهد هذا العام في عدد من الجامعات المصرية، ومن بينها جامعة الأزهر وجامعة بني سويف وبرتوكول جامعة طيبة التكنولوجيا بمحافظ الاقصر وسوف يفعل المدرسة الصيفية لسفراء المناخ علي المنصة المجانية للمعهد MRV ، ضمن رؤية تستهدف توسيع قاعدة بناء القدرات المناخية وتأهيل الشباب بالمعارف والمهارات العلمية والتطبيقية اللازمة لمواجهة تحديات التغير المناخي.

ويتضمن البرنامج التدريبي بجامعة الإسكندرية خمسة أيام مكثفة، تبدأ بالتعريف بأساسيات تغير المناخ وأهداف التنمية المستدامة، ثم التدريب على حساب البصمة الكربونية والانبعاثات، يليها التعرف على حوكمة المناخ وآلية تعديل حدود الكربون الأوروبية (CBAM)، ثم تنمية مهارات سفراء المناخ وإدارة حملات التوعية المجتمعية، ويختتم البرنامج بمحور الابتكار الأخضر وحفل ختام وتكريم المشاركين.

وتركز المدرسة الصيفية على الدمج بين المعرفة العلمية والتطبيق العملي، من خلال تدريب المشاركين على أحدث المنهجيات الدولية في إدارة الانبعاثات الكربونية، وآليات القياس والإبلاغ والتحقق (MRV)، والتعرف على التشريعات والسياسات المناخية الدولية، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتعزيز التنافسية البيئية للمؤسسات.

وأكد السفير الدكتور مصطفى الشربيني، رئيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية، ومؤسس ورئيس مبادرة سفراء المناخ، في كلمته إن الاستثمار الحقيقي في مستقبل العمل المناخي يبدأ من الاستثمار في الإنسان، مشيرًا إلى أن الجامعات تمثل الحاضنة الأساسية لإعداد القيادات الشابة القادرة على تحويل المعرفة إلى مشروعات ومبادرات تحدث أثرًا حقيقيًا في المجتمع.

وأضاف: "إن المدرسة الصيفية لسفراء المناخ ليست مجرد برنامج تدريبي، بل هي منصة لبناء جيل جديد من القادة الشباب يمتلك المعرفة العلمية والمهارات التطبيقية والقدرة على قيادة مبادرات الاستدامة والعمل المناخي وفق أفضل المعايير الدولية. ونؤمن بأن الشباب هم القوة الدافعة لتحقيق التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون ومستقبل أكثر استدامة."

وأشار الشربيني إلى أن البرنامج يواكب أحدث التطورات العالمية في مجالات البصمة الكربونية، والاقتصاد الأخضر، والابتكار البيئي، ويعزز دور الجامعات المصرية كشريك رئيسي في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، من خلال نشر الوعي المناخي وتأهيل الكوادر القادرة على المشاركة الفاعلة في مواجهة تحديات تغير المناخ.

ويؤكد معهد الاستدامة والبصمة الكربونية أن المدرسة الصيفية لسفراء المناخ تمثل إحدى أهم مبادراته الاستراتيجية لبناء القدرات، وأنها تستند إلى رؤية علمية تهدف إلى تخريج سفراء مناخ قادرين على نشر ثقافة الاستدامة داخل الجامعات والمجتمع، والمساهمة في دعم جهود الدولة المصرية والالتزامات الدولية في مجال المناخ، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتميز في التعليم والتدريب وبناء القدرات المناخية.