جريدة الديار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:05 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزير الخارجية: العالم ينظر للرئيس السيسي باعتباره صانعًا للسلام في ذكرى نصر أكتوبر.. البحيرة تكرم شهدائها وأبطالها من أبناء قواتنا المسلحة الباسلة الرئيس السيسي: الجهد العسكري المصري يقتصر على الدفاع عن الأراضي السعودية وحدودها السيسي: استهداف صورة الشرطة بدأ قبل أحداث 2011 السيسي: الأمن القومي العربي امتداد للأمن القومي المصري.. واستقرار الخليج ضرورة لمواجهة تحديات المنطقة جامعة المنصورة الأهلية تنظم فعاليات اليوم العالمي للفتاة لتعزيز الوعي الصحي والثقة بالنفس وزير الخارجية: مصر تواجه أحزمة نار على جميع حدودها الإستراتيجية.. ويصعب التنبؤ بمآلات الأحداث وزير الخارجية: مخطط تهجير الفلسطينيين لا يزال قائما.. ومصر تتصدى له رئيس هيئة إدارة الأزمات: حصر وميكنة بيانات 72 ألف مصنع لتعزيز التكامل الصناعي تفاصيل ما جاء في الاجتماع الدوري لمحافظ الدقهلية مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الرئيس السيسي بـ «منتدى مصر 2026»: الدعم النقدي أكثر عدالة وشفافية وحوكمة الأرصاد: طقس مائل للحرارة نهارا بارد ليلا غدا.. وأمطار على مناطق من السواحل الشمالية

المشرف العام على ”القومي للإعاقة” تُشارك في مناقشة رسالة دكتوراة حول استراتيجيات تصميم الوسائط التعليمية الرقمية لذوي الهمم بجامعة العاصمة

شاركت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ظهر اليوم، في مناقشة الدكتوراة المقدمة من الباحثة حبيبة أحمد فاروق حسن؛ مساعد أول تكنولوجيا المعلومات في مجموعة البنك الدولي بالأمم المتحدة، للحصول على درجة الدكتوراة في الفلسفة في الإعلان من قسم الإعلان، بكلية الفنون التطبيقية في جامعة العاصمة.

وجاءت الرسالة بعنوان: "استراتيجيات تصميم الوسائط التعليمية الرقمية بالرسوم المتحركة لذوي الهمم"، جاءت الرسالة تحت إشراف أ.د. سلوى محمود عميد كلية الفنون التطبيقية بجامعة بدر في أسيوط، و د. ماريت يوسف بخيت المدرس بقسم الإعلان في كلية الفنون التطبيقية بجامعة العاصمة، وبمناقشة خارجية من أ.د إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، ومناقشة داخلية من أ.د سمر هاني السعيد أستاذ التصميم بقسم الإعلان بكلية الفنون التطبيقية بالجامعة.

وفي مستهل كلمتها، أكدت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة؛ أن مشاركتها في هذه المناقشة لا تقل أهمية عن مشاركتها في الفعاليات المجتمعية، لافته أن كل شئ يبدأ من التعليم، فهو حجر الأساس الذي تبنى عليه الأوطان، وتحقق عليه الإنجازات والنجاحات، ليُشارك في بناء المجتمع جيل واحد لا يعرف التمييز، ليتحقق من خلاله الدمج والتمكين لكافة أبناءه.

أوضحت أن هذه الدراسة تأتي في وقت يتزايد فيه الاهتمام بالدمج الرقمي للأشخاص ذوى الاعاقة، لافته أن الباحثة نجحت في اختيار موضوع حيوي يمس فئة هامة في المجتمع (الأطفال الصم)، في محاولة منها لسد الفجوة بين التقنيات السمعية والبصرية الحديثة، وبين الاحتياجات التعليمية الخاصة بهؤلاء الأطفال، وذلك لما تمثله الرسوم المتحركة كوسيطًا بصريًا ممتازًا يتماشى مع طبيعة الإدراك البصري الحاد للأطفال الأصم، إلى جانب كونها وسيطًا وأداة معينة للإشارات المرئية، ولإدارة التفكير الإبداعي.

أكدت أن الباحثة بذلت جهداً كبيراً في تأصيل المفاهيم الخاصة بسيكولوجية الطفل الأصم وكيفية معالجته للمعلومات بصرياً، مرجعة ذلك لتميز المنتج التكنولوجي الذي صممته الباحثة بجاذبية بصرية عالية، مع مراعاة الألوان والتباين المناسب لضعاف السمع والصم، وتحقيق التوازن بين "سرعة حركة الرسوم المتحركة" وبين "سرعة ترجمة لغة الإشارة المصاحبة"، الأمر الذي ساهم في تقليل التشتت البصري للطفل، بالإضافة إلى مراعاة الباحثة البيئات المستمدة من الثقافة المحلية، والأدوات التعليمية كالسرد و الحكاية، مؤكدة أن القيمة العلمية والعملية لهذه الرسالة، تكمن فيما تقدمه من إضافة حقيقية للمكتبة التربوية، مجال التربية الخاصة، وتكنولوجيا التعليم.

وخلال المناقشة، قدَّمت المشرف العام على المجلس عددًا من التوجيهات العلمية للباحثة، منها إخضاع البرمجية لتحكيم أكثر عمقاً من خبراء تكنولوجيا التعليم وخبراء لغة الإشارة معاً، مؤكدة أنها تتفق مع توصية الباحثة بأنه من الضروري أن تتضمن البرامج الأكاديمية فى مجالات تصميم الوسائط مبادئ التصميم الشامل، الذى يضمن الدمج فى التعليم والعدالة التعليمية.

وفي ختام المناقشة، وعقب مناقشة علمية مستفيضة، استهدفت الوقوف على نتائج الرسالة، قررت اللجنة منح الباحثة درجة الدكتوراة في مجال تصميم الإعلان، من كلية الفنون التطبيقية في جامعة العاصمة.

حضر المناقشة عدد من أساتذة الإعلان والباحثين والطلاب، الذين شهدوا فعاليات المناقشة العلمية وما حملته من نتائج علمية لفئة تمثل أكثر من 11% من إجمالي نسبة المجتمع المصري.