جريدة الديار
الجمعة 23 أكتوبر 2026 09:20 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الإمام الأكبر شيخ الأزهر يدين الاعتداء الإرهابي في الكرك بالأردن صحة كفر الشيخ: انطلاق فعاليات المؤتمر الثالث لقسم القلب بمستشفى كفر الشيخ العام عمود الموت ينهي حياة فني الغلابة أثناء إصلاح الكهرباء في الدلنجات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن الانتهاء من إعداد المخططات التفصيلية لمدينتي نخل والحسنة بمحافظة شمال سيناء وزيرة التنمية المحلية والبيئة: نقل وتعيين عدد من سكرتيري العموم والمساعدين وتصعيد رؤساء مدن لوظائف قيادية نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (16 : 22 أكتوبر 2026) أوقاف الدقهلية تفتتح مسجد عبد الواحد بقرية ميت العز مركز ميت غمر ضمن خطة إعمار بيوت الله وزير الأوقاف والمفتي يشاركان السويس إحتفالات عيدها القومي ويصليان الجمعة مع المحافظ ببورتوفيق واتساب يختبر تغييرا جديدا على أندرويد.. إليك كيف تعمل؟ محافظ البحيرة تهنئ اللواء وائل حمزة واللواء خالد رسلان بتصعيدهما سكرتيرًا عامًا وسكرتيرا مساعدا للمحافظة وظائف حكومية 2026.. فرص جديدة للمهندسين والفنيين البنك المركزي: نستهدف خفض التضخم إلى 7% خلال النصف الثاني من 2027

مع ارتفاع درجات الحرارة.. كيفية الوقاية من الإجهاد الحراري والاسعافات الاولية

تتزايد المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض المباشر لأشعة الشمس، وفي مقدمتها الإجهاد الحراري وضربة الشمس، اللذان قد يشكلان خطرًا على الحياة إذا لم يتم التعامل معهما بسرعة.

وفي هذا الإطار، حذر الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح، من الاستهانة بأعراض الإجهاد الحراري، موضحا أنه يمثل المرحلة التي تسبق ضربة الشمس، والتي قد تؤدي في الحالات الشديدة إلى فقدان الوعي أو الدخول في غيبوبة نتيجة الارتفاع الحاد في درجة حرارة الجسم.

ما هو الإجهاد الحراري؟

وأوضح الدكتور أمجد الحداد أن الإجهاد الحراري يحدث نتيجة التعرض لفترات طويلة لدرجات حرارة مرتفعة، خاصة عند بذل مجهود بدني، وهو ما يؤدي إلى فقدان الجسم كميات كبيرة من السوائل والأملاح، الأمر الذي يؤثر على قدرة الجسم على تنظيم حرارته.

وأشار إلى أن تجاهل الأعراض الأولية قد يؤدي إلى تدهور الحالة سريعا والإصابة بضربة الشمس، التي تعد من أخطر المضاعفات المرتبطة بموجات الحر.

أعراض الإجهاد الحراري

لفت استشاري الحساسية والمناعة إلى أن هناك مجموعة من العلامات التحذيرية التي تستوجب التوقف عن أي نشاط والابتعاد عن أشعة الشمس، ومن أبرزها:

الشعور بالدوخة وعدم الاتزان.
التعرق الغزير.
الإرهاق والإجهاد الشديد.
ضعف القدرة على الحركة.
ارتفاع ملحوظ في درجة حرارة الجسم.

وأكد أن ظهور هذه الأعراض يتطلب الانتقال فورا إلى مكان بارد أو مظلل، مع تعويض الجسم بالسوائل والأملاح لتجنب تدهور الحالة.

متى يتحول الإجهاد الحراري إلى ضربة شمس؟

وأوضح الحداد أن ضربة الشمس تحدث عندما ترتفع درجة حرارة الجسم إلى أكثر من 40 درجة مئوية، وهو ما يؤدي إلى فقدان الجسم قدرته على تنظيم الحرارة، ويؤثر بشكل مباشر على وظائف المخ.

وأشار إلى أن أعراض ضربة الشمس تكون أكثر خطورة، وتشمل:

توقف التعرق.
سخونة وجفاف الجلد.
هبوط في الدورة الدموية.
اضطراب في الوعي.
فقدان الوعي أو الدخول في غيبوبة.

وأكد أن ضربة الشمس تعد حالة طبية طارئة تستلزم التدخل الفوري ونقل المصاب إلى المستشفى.

الإسعافات الأولية

وشدد الدكتور أمجد الحداد على أهمية التدخل السريع عند الاشتباه في الإصابة بضربة الشمس، موصيا باتباع الخطوات التالية:

نقل المصاب إلى مكان بارد أو مظلل.
تبريد الجسم باستخدام الماء البارد أو الكمادات.
الاتصال بالإسعاف فورا.
نقل المصاب إلى أقرب مستشفى للحصول على العلاج المناسب والسوائل الوريدية.

كما حذر من إعطاء المصاب أي سوائل عن طريق الفم إذا كان فاقدا للوعي، تجنبا لخطر الاختناق.

نصائح للوقاية من الإجهاد الحراري

ولتقليل خطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربة الشمس، ينصح الأطباء باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:

شرب كميات كافية من المياه والسوائل على مدار اليوم.
تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة بين الساعة 12 ظهرا و4 عصرا.
ارتداء الملابس القطنية الفاتحة والواسعة.
استخدام القبعات أو المظلات عند الخروج نهارا.
تجنب ممارسة الأنشطة البدنية المجهدة خلال فترات الذروة.
الاهتمام بكبار السن والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة، باعتبارهم الأكثر عرضة لمضاعفات الحرارة المرتفعة.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة

وأوضح الحداد أن بعض الفئات تكون أكثر تأثرا بموجات الحر، وتشمل:

كبار السن.
الأطفال.
مرضى القلب.
مرضى ارتفاع ضغط الدم.
مرضى السكري.
العاملين في الأماكن المفتوحة.
الرياضيين الذين يمارسون التمارين في الأجواء الحارة.

الوقاية خط الدفاع الأول

واختتم الدكتور أمجد الحداد تصريحاته بالتأكيد على أن الوقاية تظل الوسيلة الأكثر فاعلية لتجنب مضاعفات الطقس شديد الحرارة، مشيرا إلى أن التعرف المبكر على أعراض الإجهاد الحراري والتعامل معها بسرعة يسهم في منع تطورها إلى ضربة شمس، ويحافظ على سلامة المصاب ويقلل من خطر المضاعفات الخطيرة.