جريدة الديار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 08:47 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الرئيس السيسي يشارك في حفل استقبال القادة المشاركين بالقمة الروسية الأفريقية الثالثة السودان يتهم إثيوبيا بتسليح قوات الدعم السريع وصول الرئيس السيسي إلى مقر فعاليات القمة ”الروسية - الأفريقية” الثالثة تحذير إيراني سعودي تركي باكستاني من مخططات إسرائيل.. ماذا دار في قمة طهران الأمنية؟ شبورة وأمطار.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الـ5 أيام المقبلة وتطورات درجات الحرارة مجموعات نارية للأهلي والزمالك وبيراميدز بالبطولات الأفريقية استشهاد وإصابة 13 فلسطينيا في قصف إسرائيلي جنوب قطاع غزة وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يلتقي المعلمين وأولياء الأمور ويستمع إلى المشكلات ويفحص المطالب ويقدم الحلول وكيل وزارة التربية والتعليم يعقد اجتماعاً موسعاً لمسئولي التعليم الثانوي بالدقهلية الأرصاد: اضطراب الملاحة بالبحر المتوسط وارتفاع الأمواج حتى 3 أمتار غدا.. وأمطار على السواحل الشمالية «الوزراء» يمدد فترة التقديم للحصول على وحدات سكنية بديلة 3 أشهر إضافية تفاصيل زيارة قبيصي اليوم ومتابعته انتظام اليوم الدراسي بمدرسة ميت غمر للتعليم الأساسي

هل الصلاة على النبي لتذكر ما نسيته بدعة؟

ردت دار الإفتاء على تساؤل ورد إليها من أحد المتابعين حول “حكم الاعتياد على الصلاة على النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- عند نسيان أمرٍ ما؛ بقصد استرجاعه وتذكّره، وذلك بعد أن تعرّض صاحب السؤال لاتهام من البعض بأن هذا الفعل يُعد من البدع”.

وأوضحت الدار عبر منصتها الرسمية، أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عمل مشروع ومستحب في كل وقت، ولا يقتصر فضلها على موطن دون آخر، بل يُندب الإكثار منها في مختلف الأحوال والأزمنة، لما لها من مكانة عظيمة وأثر طيب في حياة المسلم.

استحباب الصلاة على النبي

وبيّنت دار الإفتاء أن من بين المواضع التي أكد العلماء استحباب الصلاة على النبي فيها: عند نسيان شيءٍ ما، حيث يُرجى أن تكون سببًا في استحضار ما غاب عن الذهن، مستندة في ذلك إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من توجيهٍ يدل على هذا المعنى، إذ أرشد إلى الإكثار من الصلاة عليه عند تعذر تذكّر الحديث، لما في ذلك من بركة تعين على استرجاعه.

وأضافت الدار أن عددًا من علماء الفقه أشاروا إلى هذا الحكم بوضوح، ومنهم الإمام ابن عابدين الذي ذكر في كتابه "رد المحتار" أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مستحبة في كل وقتٍ لا يوجد فيه مانع، كما نص العلماء على استحبابها في مواضع متعددة، من بينها حالة نسيان الإنسان لشيءٍ معين، باعتبارها من الوسائل التي يُرجى بها التوفيق واستعادة ما فاته.

وأكدت دار الإفتاء أن الاعتياد على هذا الفعل لا يحمل أي شبهة بدعة كما يروج البعض، بل هو داخل في عموم الأعمال المشروعة التي حثّ عليها الشرع، مشددة على ضرورة تحري الدقة في إطلاق الأحكام، وعدم التسرع في تبديع الأفعال التي لها أصل معتبر في أقوال العلماء وتراثهم الفقهي.

واختتمت الدار توضيحها بالتأكيد على أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أعظم القربات التي ينبغي للمسلم أن يحافظ عليها، لما فيها من الأجر والثواب، فضلًا عن آثارها الإيمانية والنفسية التي تعين على الطمأنينة وحضور الذهن.