جريدة الديار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 04:10 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ”اليوم البيئي” ويدشن محطة جديدة لرصد جودة الهواء بجامعة القاهرة بمشاركة البنك الدولي يتراجع 20 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ مطروح مشروعات مطروح وزيادة الرقعة الخضراء وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع رفع 4 ملايين طن مخلفات و3592 حملة إشغالات بالمحافظات وزير التعليم: تخريج أول دفعة من طلاب نظام البكالوريا المصرية عام 2028 التمريض بـ66 ألف جنيه.. مصروفات جامعة القاهرة الأهلية 2026 القطار الكهربائي السريع.. زمن الرحلات بين القاهرة والإسكندرية ومطروح فون كاش.. خدمات إلكترونية جديدة من البنك الأهلي ”الأعلى للإعلام” يتخذ حزمة إجراءات بشأن تجاوزات تناول الحياة الخاصة لأسرة حسام حسن بعد اعتذاره للزمالك.. طارق يحيى يهاجم بيزيرا: بيان أونطة وهجص خطأ في قيد الميلاد أو الوفاة؟ القانون يحدد حالات التصحيح وشروطه 8 ملفات مهمة.. رسائل عاجلة من الحكومة للمحافظين

إسبانيا: مقتل 18 شخصا أثناء محاولتهم عبور الحدود إلى سبتة

أعلن متحدث باسم وزارة الداخلية الإسبانية عن مقتل 18 مهاجرًا غير شرعي أثناء محاولتهم عبور الحدود من المغرب إلى مدينة سبتة، في شمال أفريقيا.

وخلال الحادث، تسلل آلاف المهاجرين غير الشرعيين إلى المدينة، وفقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.

تدفق آلاف المهاجرين إلى بلدة الفنيدق المغربية القريبة من الحدود مع سبتة خلال الليل، على الرغم من الانتشار الأمني ​​المعزز الذي أحبط معظم محاولات العبور إلى الجيب الإسباني.

ذكرت قناة TVE التلفزيونية الإسبانية الرسمية أن ما بين ألفين وثلاثة آلاف شخص عبروا الحدود إلى سبتة يوم الخميس.
وبحسب سكان منطقة فنيدق، يبدو أن معظم من نجحوا في العبور فعلوا ذلك قبل الظهر.

تُمثل سبتة، إلى جانب مليلية، الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع أفريقيا وتشهد كلتا المدينتين بشكل دوري ارتفاعاً في محاولات عبور المهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا.

أرسلت إسبانيا تعزيزات عسكرية وشرطية إلى سبتة بعد تصاعد العنف، بينما قالت السلطات في الجيب إنه تم انتشال تسع جثث.

على الرغم من أن المعبر الحدودي بدا مغلقاً، إلا أن مجموعات من المهاجرين تحركت على طول الساحل بحثاً عن طرق للالتفاف حول السياج، واستعد بعضهم للسباحة.

ومن بين الذين كانوا يأملون في العبور إلى الجيب الذي يضم 85 ألف نسمة، كانت هناك نساء وأطفال من المغرب وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.