جريدة الديار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 11:40 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027 مديرية العمل بالشرقية تتيح 2688 فرصة عمل للشباب.. طريقة التقديم

خطة لإعادة فتح مضيق هرمز تثير جدلا أمريكيا.. اتفاق مرتقب بين إيران وعمان يقلق البنتاجون

كشفت تقارير عن اقتراب إيران وسلطنة عمان من التوصل إلى اتفاق يسمح بإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الملاحية في العالم، في خطوة قد تعيد انسياب حركة التجارة والطاقة العالمية، لكنها في الوقت ذاته أثارت مخاوف داخل الإدارة الأمريكية بشأن حجم النفوذ الذي قد تمنحه الاتفاقية لطهران.

وبحسب مصادر مطلعة، يقضي المقترح بمرور السفن المتجهة إلى الخليج العربي عبر ممر قريب من الساحل الإيراني، بينما تستخدم السفن المغادرة ممراً بمحاذاة السواحل العمانية.

وأكد مسؤولون إيرانيون أن الاتفاق لا يتضمن فرض رسوم عبور، وإنما "رسوم خدمة" لتغطية التكاليف البيئية والأمنية والخدمات المرتبطة بإدارة الممر الملاحي، مع تقسيم العائدات بالتساوي بين إيران وسلطنة عمان.

في المقابل، رفض مسؤول أمريكي مشارك في المحادثات الرواية الإيرانية، مؤكداً أن أي ممر مؤقت سيتم فتحه لن يتطلب موافقة أو تصريحاً من إيران، ولن يفرض أي رسوم على السفن العابرة، وهو ما يعكس استمرار الخلافات حول طبيعة الاتفاق وآلية تطبيقه.

وأشارت التقارير إلى أن عدداً من كبار مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” يخشون أن يفسر الاتفاق باعتباره تنازلاً لإيران، خصوصاً في ظل استمرار وجود ألغام بحرية في بعض الممرات، الأمر الذي قد يفرض تنسيقاً أمنياً مع طهران لضمان سلامة الملاحة.

كما يتمحور الجدل حول ما إذا كان الاتفاق سيحافظ على مبدأ حرية الملاحة الدولية أم سيمنح إيران نفوذاً فعلياً على أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، وهو ما تعتبره واشنطن سابقة قد تؤثر في أمن الملاحة الدولية مستقبلاً.