جريدة الديار
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:17 مـ 20 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
غدا.. انطلاق المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات 2026 وتسجيل الرغبات عبر هذا الرابط الإسكان الاجتماعي: طرح كراسة الشروط الخاصة بـ 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار نهاية الشهر الجاري جامعة دمنهور ترفع درجة الاستعداد القصوى بمعامل التنسيق الإلكتروني خطة إسرائيلية امتدت لثلاث سنوات.. تقرير عبري يكشف الهدف السري لحرب إيران مفاجأة بشأن استيقاظ الكثيرين من النوم الثالثة فجرًا.. ما السر؟ وزير الصحة والسكان يعتمد حركة مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بمحافظات الجمهورية لعام 2026 واشنطن تتحدث عن انفراجة قريبة في مضيق هرمز.. وطهران تنفي المفاوضات المباشرة البرتغالي ميغيل موريرا مدربا فنيا لناشئي نادي سموحة 10 اختبارات تحسم القبول بكلية الشرطة 2026/ 2027.. تعرف على مراحل التقييم كاملة بند وحيد.. تطور مثير في صفقة طرابزون سبور مع محمد صلاح ما حكم استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء تلاوات صناعية؟ الإفتاء ترد فيديو «الموتوسيكل المشبوه» يقود الأمن لضبط تجار مواد مخدرة بالقليوبية

ما حكم استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء تلاوات صناعية؟ الإفتاء ترد

بيّنت دار الإفتاء، حكم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المساعدة على إنشاء المصاحف الإلكترونية وتلاوات صناعية؛ للاستعانة على ضبط القراءة وتيسير الحفظ، قائلة أمرٌ جائزٌ شرعًا، ولا حرج فيه ما دامت وسيلة تعين الحفظة على ضبط قراءة القرآن وتيسير حفظه.

حكم استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء تلاوات صناعية

وشددت دار الإفتاء عبر منشور لها على صفحتها في فيسبوك، على وجوب عرض المصاحف الإلكترونية وتلاوات صناعية ابتداء على الجهات المختصة لمراجعة المصحف الشريف والتلاوات القرآنية لمراجعتها والتأكد من سلامتها.

هل يجوز الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن؟

كانت دار الإفتاء، قالت في منشور سابق لها على فيسبوك، إن الشرع الشريف حذر من القول في القرآن بغير علم أو بمجرد الرأي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَن قَالَ فِي القُرآنِ بِغَيرِ عِلمٍ، فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ» أخرج أحمد.

وأشارت الإفتاء إلى أن الاعتمادَ الكُلِّيَّ على تطبيقاتِ الذكاءِ الاصطناعيِّ في تفسير القرآن الكريمِ أمرٌ ممنوعٌ شرعًا، ولا تُتَلَقَّى معانيه منها استقلالًا؛ وذلك صيانةً لكتابِ الله تعالى عن الظنِّ والتخمين، وعن أن يُتداوَل تفسيرُه بغير علمٍ، أو يُنسبَ إليه ما لم يثبت عن أهله، وقصرًا للخوضِ في معانيه على من تحقَّق بأدواتِ التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسِّرين والفقهاء المعتبرين.

حكم بيع الأبحاث العلمية باستخدام الذكاء الاصطناعي

وفي سياق آخر، أكدت دار الإفتاء أنه لا يجوز شرعًا كتابة الأبحاث العلمية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وبيعها لبعض الباحثين على أن ينسبوها لأنفسهم من غير أن يكونوا قد بذلوا فيها ما يجب بذله من البحث والتأمل والدراسة والاعتناء.

وأضافت دار الإفتاء، في فتوى لها عبر صفحتها على فيسبوك، أن هذا الفعل فيه من الكذب والغش والتدليس؛ وقد أمر الله تعالى عباده بتحرِّي الصدق؛ فقال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ [التوبة: 119].

وتابعت الإفتاء أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن الغش والتدليس فقال: «من غشَّنا فليس مِنَّا» أخرجه مسلم.

ونوهت الإفتاء بأن فاعل ذلك مُدَّعٍ لمكانة الباحثين المتقنين، وهذا منهي عنه أيضًا فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ» أخرجه الشيخان.