جريدة الديار
السبت 15 أغسطس 2026 07:42 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الرئيس السيسي تلقي اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قضية حي النرجس ومذبحة التجمع امام المحكمة مفتي الجمهورية يغادر المستشفى بعد نجاح قسطرة بالقلب ويوجه الشكر للرئيس السيسي د. إيمان كريم تفقد شاطئ ”أبطال التحدي” بالإسكندرية لمتابعة معايير الإتاحة ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة جامعة المنصورة الأهلية تطلق الحدث الأبرز في إقليم الدلتا «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» العثور على جثمان طفل حديث الولادة بمياة شاطئ النخيل جامعة دمنهور الأهلية تستعرض برنامجي «نظم معلومات الأعمال» و«المحاسبة والتمويل» لإعداد خريج رقمي محترف جامعة المنصورة: طلاب كلية الهندسة يحصدون المركز الأول في تحدي الطاقة المتجددة بـITC-Egypt 2026 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تسليم المدفن الصحي الآمن بمدينة شلاتين بمحافظة البحر الأحمر بتكلفة 80 مليون جنيه ”عبد الفتاح”: 4 أطنان و200 كجم مجهولة المصدر في قبضة الرقابة .. و205 مخالفه في يوم واحد بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه قطاع التفتيش والمتابعة بالمرور الميداني على مدينة الخانكة بالقليوبية نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة ( 7 : 13 أغسطس 2026)

ما حكم استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء تلاوات صناعية؟ الإفتاء ترد

بيّنت دار الإفتاء، حكم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المساعدة على إنشاء المصاحف الإلكترونية وتلاوات صناعية؛ للاستعانة على ضبط القراءة وتيسير الحفظ، قائلة أمرٌ جائزٌ شرعًا، ولا حرج فيه ما دامت وسيلة تعين الحفظة على ضبط قراءة القرآن وتيسير حفظه.

حكم استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء تلاوات صناعية

وشددت دار الإفتاء عبر منشور لها على صفحتها في فيسبوك، على وجوب عرض المصاحف الإلكترونية وتلاوات صناعية ابتداء على الجهات المختصة لمراجعة المصحف الشريف والتلاوات القرآنية لمراجعتها والتأكد من سلامتها.

هل يجوز الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن؟

كانت دار الإفتاء، قالت في منشور سابق لها على فيسبوك، إن الشرع الشريف حذر من القول في القرآن بغير علم أو بمجرد الرأي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَن قَالَ فِي القُرآنِ بِغَيرِ عِلمٍ، فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ» أخرج أحمد.

وأشارت الإفتاء إلى أن الاعتمادَ الكُلِّيَّ على تطبيقاتِ الذكاءِ الاصطناعيِّ في تفسير القرآن الكريمِ أمرٌ ممنوعٌ شرعًا، ولا تُتَلَقَّى معانيه منها استقلالًا؛ وذلك صيانةً لكتابِ الله تعالى عن الظنِّ والتخمين، وعن أن يُتداوَل تفسيرُه بغير علمٍ، أو يُنسبَ إليه ما لم يثبت عن أهله، وقصرًا للخوضِ في معانيه على من تحقَّق بأدواتِ التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسِّرين والفقهاء المعتبرين.

حكم بيع الأبحاث العلمية باستخدام الذكاء الاصطناعي

وفي سياق آخر، أكدت دار الإفتاء أنه لا يجوز شرعًا كتابة الأبحاث العلمية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وبيعها لبعض الباحثين على أن ينسبوها لأنفسهم من غير أن يكونوا قد بذلوا فيها ما يجب بذله من البحث والتأمل والدراسة والاعتناء.

وأضافت دار الإفتاء، في فتوى لها عبر صفحتها على فيسبوك، أن هذا الفعل فيه من الكذب والغش والتدليس؛ وقد أمر الله تعالى عباده بتحرِّي الصدق؛ فقال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّٰدِقِينَ﴾ [التوبة: 119].

وتابعت الإفتاء أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن الغش والتدليس فقال: «من غشَّنا فليس مِنَّا» أخرجه مسلم.

ونوهت الإفتاء بأن فاعل ذلك مُدَّعٍ لمكانة الباحثين المتقنين، وهذا منهي عنه أيضًا فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ» أخرجه الشيخان.