جريدة الديار
الجمعة 14 أغسطس 2026 12:44 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

محمد صلاح يزاحم ميسي ورونالدو في قائمة هدافي أندية أوروبا بالقرن الـ21

واصل النجم المصري محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور التركي، تألقه اللافت وحضوره بين كبار هدافي كرة القدم العالمية، بعدما دخل قائمة مميزة لأكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف أمام أكبر الأندية الأوروبية خلال القرن الحادي والعشرين.

وكشفت إحصائية نشرتها منصة "PopFoot" المتخصصة في أرقام كرة القدم عن قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا في شباك أفضل 10 أندية وفقًا لتصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وشهدت القائمة وجود محمد صلاح في المركز الخامس برصيد 44 هدفًا.

وجاء صلاح في المركز نفسه مع الإيفواري ديدييه دروجبا، أسطورة تشيلسي الإنجليزي، بعدما سجل كلاهما 44 هدفًا أمام أندية الصف الأول في القارة الأوروبية، ليواصل النجم المصري تأكيد أرقامه المميزة أمام المنافسين الكبار.

ولم يتفوق صلاح على دروجبا فقط، بل جاء أيضًا أمام عدد من أبرز نجوم كرة القدم في السنوات الماضية والحالية، حيث سجل كريم بنزيما 41 هدفًا، بينما أحرز إيرلينج هالاند 40 هدفًا، في حين سجل تييري هنري 38 هدفًا، وروبرت ليفاندوفسكي 35 هدفًا.

وتصدر الأرجنتيني سيرجيو أجويرو القائمة برصيد 61 هدفًا، متفوقًا على مواطنه ليونيل ميسي الذي جاء ثانيًا بـ56 هدفًا، بينما احتل البرتغالي كريستيانو رونالدو المركز الثالث برصيد 55 هدفًا.

وجاء الإنجليزي هاري كين في المركز الرابع بعدما سجل 50 هدفًا، قبل أن يحل محمد صلاح وديدييه دروجبا في المركز الخامس برصيد 44 هدفًا لكل لاعب.

وتبرز هذه الأرقام قدرة محمد صلاح على التسجيل أمام أقوى الفرق الأوروبية، خاصة أنه خاض على مدار مسيرته العديد من المواجهات الكبرى في البطولات المحلية والقارية، ونجح خلالها في ترك بصمة تهديفية واضحة.

ويمثل وجود صلاح في هذه القائمة إنجازًا جديدًا للنجم المصري، الذي أصبح واحدًا من أبرز اللاعبين الأفارقة في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تمكن من منافسة أسماء بحجم ميسي ورونالدو وأجويرو ودروجبا وغيرهم من نجوم اللعبة.

وتأتي هذه الإحصائية لتضيف رقمًا جديدًا إلى مسيرة محمد صلاح، وتؤكد أن قدرته على التسجيل لم تقتصر على المباريات أمام المنافسين الأقل قوة، بل امتدت أيضًا إلى مواجهاته مع كبار أندية القارة الأوروبية، وهو ما ساهم في ترسيخ مكانته بين أبرز هدافي جيله.