جريدة الديار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 10:14 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
البنك الأهلي يوقع بروتوكول تعاون مع «ساي شيلد» لتطوير مركز الاستجابة وإدارة حوادث الأمن السيبراني الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة يفتتح ورشة العمل رفيعة المستوى حول ”الإفصاح المالي عن الموارد الطبيعية” وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ شمال سيناء يشهدان توقيع عقدي تعاون مع شركة «إيتوس» لدعم منظومة المخلفات بمدينة العريش وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع رئيسة المجلس القومي للأمومة والطفولة تعزيز منظومة حماية الطفل بالمحافظات مع دخول المدارس.. أطعمة ترفع المناعة عند الأطفال وتحميهم من أمراض العدوى طفلك بيمرض أول ما الدراسة تبدأ؟ 6 أخطاء تضعف مناعته دون أن تعرفي مع بداية الدراسة.. استشاري: 8 علامات تكشف أن طفلك يعاني من قلة النوم تعليمات عاجلة للمدارس بشأن ”رياض الأطفال”.. ماذا قررت التعليم؟ أديداس تتراجع عن إعلان أظهر جنديا إسرائيليا قاتلا كضحية لحرب غزة قواعد تقليل الاغتراب 2026 بألوان علم مصر.. عروض جوية مبهرة في سماء العلمين الأحد.. بدء تسليم قطع أراضي مشروع بيت الوطن بالحي المميز في مدينة السادات

أمطار رعدية وسيول تطرق الأبواب.. اضطرابات جوية تضرب الشرق الأوسط

تستعد دول عربية لموجة من التقلبات الجوية الصيفية، مع توقعات بتكاثر السحب الركامية وهطول أمطار رعدية متفاوتة الشدة، قد تتحول إلى غزيرة في بعض المناطق، وسط تحذيرات من السيول المفاجئة والرياح الهابطة المثيرة للأتربة والغبار.

و تمتد حالة عدم الاستقرار لتشمل سلطنة عُمان والإمارات والسعودية واليمن، إلى جانب السودان وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، مع اختلاف طبيعة التأثيرات من دولة إلى أخرى وفقًا لمستويات الرطوبة والتضاريس والعوامل الجوية المحلية.

رطوبة مدارية تشعل السحب الرعدية

وتقف وراء هذه الاضطرابات مجموعة من العوامل الجوية، أبرزها استمرار تدفق الرطوبة المدارية باتجاه جنوب شبه الجزيرة العربية، بالتزامن مع أجواء مناسبة لنمو السحب الركامية، خاصة فوق المناطق الجبلية.

وتعمل التضاريس المرتفعة على دفع الهواء الرطب إلى أعلى، ما يساعد على نمو السحب خلال ساعات النهار وبعد الظهر، لتتحول في بعض المناطق إلى سحب رعدية مصحوبة بالبرق والرعد والصواعق وزخات البَرَد.

ولا تتوقف المخاطر عند الأمطار، إذ قد تهب رياح هابطة قوية ومفاجئة من السحب الرعدية، مسببة إثارة الأتربة والغبار وتراجع مدى الرؤية الأفقية.

4 دول جنوب الجزيرة العربية تحت تأثير الأمطار

فى سلطنة عُمان تتجدد يوميًا فرص تشكل السحب الركامية الرعدية فوق جبال الحجر وأجزاء من محافظة ظفار، خصوصًا خلال ساعات ما بعد الظهر والعصر.

وقد تترافق هذه السحب مع أمطار متفاوتة الشدة، تصبح غزيرة محليًا، إلى جانب البرق والرعد والصواعق وزخات البَرَد والرياح ، ما يرفع احتمالات جريان الأودية وتشكل السيول في المناطق المنخفضة.

وفى الإمارات تشهد المناطق الجبلية الشمالية في الإمارات فرصًا جديدة لتشكل السحب الركامية، مع إمكانية امتدادها إلى بعض المناطق الداخلية والغربية، خاصة الأربعاء والجمعة.

وفى السعودية تتواصل فرص السحب الرعدية فوق أجزاء من جازان وعسير والباحة خلال ساعات ما بعد الظهر، مع احتمالية امتدادها أحيانًا إلى مرتفعات الطائف.

وتبرز اليمن باعتبارها من أكثر المناطق تأثرًا بتدفق الرطوبة الموسمية، بفضل موقعها الجغرافي وتضاريسها الجبلية وارتفاعاتها الكبيرة.

ومن المتوقع تجدد نمو السحب الركامية فوق المرتفعات، مع أمطار متفاوتة قد تكون غزيرة أحيانًا، يصاحبها البرق والرعد والصواعق وزخات البَرَد والرياح الهابطة، الأمر الذي يزيد خطر السيول في بعض المناطق.

اضطرابات جوية تمتد إلى شمال وشرق إفريقيا

ولا تقتصر الحالة على جنوب الجزيرة العربية، إذ تمتد فرص الأمطار الرعدية والاضطرابات الجوية إلى مناطق من شمال وشرق إفريقيا، مع تفاوت واضح في توقيت وشدة الهطولات.

السودان أمطار غزيرة ومخاطر للسيول

تشهد الأجزاء الجنوبية من السودان فرصًا لهطول أمطار رعدية غزيرة، بالتزامن مع نشاط السحب الركامية والبرق والرعد
وقد تؤدي الهطولات الكثيفة إلى ارتفاع منسوب المياه وتشكل السيول والفيضانات المحلية، خصوصًا في المناطق المنخفضة ومجاري الأودية.

الجزائر والمغرب أمطار رعدية شمالًا

كما تشير التوقعات إلى تأثر أجزاء من الجزائر والمغرب بتطور السحب الركامية وهطول أمطار رعدية، مع تركز التأثيرات بصورة أكبر في المناطق الشمالية.

تحذيرات من السيول والرياح المفاجئة

ومع استمرار هذه الاضطرابات، تبرز ضرورة توخي الحذر في المناطق التي تشهد نموًا للسحب الركامية، خصوصًا بالقرب من مجاري الأودية والمناطق المنخفضة.

وتتركز أقوى فرص الأمطار الرعدية فوق المناطق الجبلية في جنوب شبه الجزيرة العربية، بينما تتفاوت فرص الهطول في شمال وشرق إفريقيا، مع بقاء خطر السيول قائمًا في المناطق التي تتلقى كميات كبيرة من الأمطار خلال فترات زمنية قصيرة.