جريدة الديار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 06:59 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رائحة غامضة قادت الشرطة إلى جريمة داخل شقة في شبرا الخيمة .. والطفلة كانت شاهدة على النهاية مدحت الشيخ يكتب: أكتوبر الذكرى الخالدة 10 أكتوبر ..فتح باب الترشح لانتخابات التجديد النصفي للنقابة الفرعية للصحفيين بالإسكندرية مواعيد فتح وغلق المحلات والمولات في التوقيت الشتوي استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة أزمة رونالدو وجيسوس تتصاعد.. قائد البرتغال يشترط رحيل المدرب للعودة للمنتخب إزاي تتحدد قيمة المعاش المستحق للمواطن عند خروجه؟ ميليشيا الحوثي تعلن استهداف مطار أبها السعودي بصاروخ باليستي.. وتحذر شركات الطيران موعد تطبيق التوقيت الشتوي وضوابط غلق المحلات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع إجراءات تشكيل فرق متخصصة للتنمية الاقتصادية بقرى المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود وحدة السكان المركزية بالوزارة خلال سبتمبر 2026 رئيس جامعة دمنهور يشهد وضع إكليل الزهور على قبر الجندي المجهول

مأساة أزمة الحدود.. سبتة الإسبانية تدفن 18 مهاجرا مغربيا في المقبرة الإسلامية

دُفن مجموعه من 18 مهاجرا يوم الجمعة في المقبرة الإسلامية في سبتة، بعد ثلاثة أسابيع من الأزمة الحدودية التي خلّفت أكثر من 90 قتيلا وتسببت في دخول أكثر من 72.000 شخص إلى المدينة ذاتية الحكم من المغرب، بحسب "يورونيوز".

و أفاد سعيد محمد، المشرف المؤقت على المقبرة لوكالة "أسوشيتد برس" بأنه تم دفن الجثامين، وكلها لرجال، من دون التمكن من تحديد هويات أصحابها. وجرى وضع أرقام فقط على القبور للسماح بإمكانية التعرف عليها لاحقا في حال طالب بها أقرباؤهم.

وخلال مراسم الدفن، تلا رجل دين مسلم أدعية فيما كان عمال الدفن يضعون الجثامين، المغلفة في أكياس بيضاء، داخل القبور ويهيلون عليها التراب.

ويُعد هؤلاء المتوفون جزءا من ضحايا موجة الدخول الجماعي للمهاجرين التي سُجلت في أواخر يوليو في سبتة، والمعتبرة الأشد فتكا حتى الآن على الحدود الإسبانية.

وتوفي كثير من الضحايا غرقا أو خلال تدافع أثناء محاولتهم عبور حاجز بحري يقع قرب أحد المعابر الحدودية. ومن المقرر أن يُدفن مزيد من المهاجرين في الأيام المقبلة.

ومن جانبها، طالبت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بوقف عمليات الدفن في سبتة إلى حين استنفاد كل إمكانات التعرف على الضحايا وإعادة جثامينهم إلى المغرب، بلد المنشأ لغالبية الأشخاص الذين شاركوا في الدخول الجماعي.

ودعت المنظمة وزارة الخارجية المغربية إلى ضمان أن "تُعاد الجثامين إلى العائلات لكي تُدفن بكرامة".

وقد وصفت عمليات الدفن في سبتة بأنها "مأساة إنسانية جديدة" تضاف إلى "كارثة النزوح والمفقودين".

وقال متحدث باسم حكومة سبتة الأسبوع الماضي إن الإجراءات اللازمة لإعادة الجثامين إلى الوطن كانت مكتملة بالفعل، لكن المغرب لم يقبل بها.