جريدة الديار
الخميس 8 أكتوبر 2026 07:36 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل صحة شمال سيناء يواصل جولاته الميدانية المفاجئة بالوحدات الصحية بالحسنة متابعة المحافظ إزالة تراكمات بحي غرب ورصف بميت غمر ورفع تجمعات وتراكمات الهدم والبناء ببلقاس تموين الدقهلية: 145 مخالفة تموينية .. والرقابة تضبط سلعًا تموينية وسجائر وسولارًا ولحومًا التحالف: اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض وخميس مشيط فوز الشاعرة والكاتبة الكندية آن كارسون بجائزة نوبل في الأدب 2026 بدء غلق محور 26 يوليو الاثنين المقبل.. الطرق البديلة محافظ البحيرة تستقبل نقيب الصحفيين لمتابعة دورة «تحسين جودة المحتوى الصحفي» سحب ترخيص أي مدرسة خاصة أو دولية ترفض“الطلاب ذوي الإعاقة” المستوفين للشروط استشارى صحة نفسية: الدلال الزائد قد يفسد شخصية الطفل ويجعله يربط الحب بتلبية كل طلباته آخر موعد للتقديم في وظائف وزارة الكهرباء 2026.. الشروط والتخصصات أكسيوس: الجيش الأمريكي تلقى تعليمات بالاستعداد لاستئناف الحرب على إيران رئيس كوريا الجنوبية يهدي السيسي دراجة هوائية فاخرة

بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من مسجد الفتح بالزقازيق

نشرت القناة الأولى المصرية، بث مباشر لنقل شعائر صلاة الجمعة من مسجد الفتح بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية.

وحددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة اليوم بجميع مساجد الجمهورية بعنوان «سيدنا محمد.. الأسوة الحسنة»، وذلك في إطار برنامجها الدعوي الهادف إلى التعريف بسيرة النبي (صلى الله عليه وسلم)، وترسيخ قيم الاقتداء بهديه الشريف في مختلف جوانب الحياة.

وقالت وزارة الأوقاف إن موضوع الخطبة يستهدف بيان أن الاقتداء بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس مجرد معرفة بسيرته أو الاحتفاء بذكراه، وإنما هو منهج حياة يستمد منه المسلم هديه في العبادة والأخلاق والمعاملات الأسرية والمجتمعية، بما يجعل من سيرته الشريفة نموذجًا عمليًا يحتذى.

وأوضحت الوزارة أن شهر ربيع الأول يمثل فرصة لتجديد معاني المحبة في القلوب، واستحضار سيرة خير الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، والتأمل في عظيم شمائله وأخلاقه، والنهل من هديه في بناء الإنسان الذي يعرف ربه، ويصون كرامة أخيه، ويحسن إلى الخلق كافة.

وأضافت وزارة الأوقاف أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الكامل في خصاله وخلاله ومحامده، وقد أنعم الله تعالى عليه بالمحل الأسمى والمقام الأعلى، فكان أسوة لكل متأس، وقدوة لكل مقتد، وهو ما اختصره القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِی رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَة﴾ [الأحزاب: 21].

وأكدت الوزارة أن خطبة الجمعة تتناول جوانب متعددة من حياة النبي صلى الله عليه وسلم، باعتباره أسوة في عبادته وأخلاقه ورحمته، وفي تعامله مع أسرته ومجتمعه، فضلًا عن قيادته وحكمته وصبره في مواجهة الشدائد، وقدرته على بناء مجتمع يقوم على القيم والأخلاق والتراحم.

وشددت وزارة الأوقاف على أن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ينبغي أن يتحول إلى سلوك عملي ينعكس على حياة المسلم، من خلال حسن العبادة، والتحلي بمكارم الأخلاق، والرحمة بالناس، وحسن المعاملة، وصلة الرحم، واحترام الآخرين، والإسهام في بناء مجتمع يسوده التعاون والتراحم والاحترام.