جريدة الديار
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 08:37 صـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
سيداري يشارك في إطلاق التقرير العربي الرابع عشر للتنمية الثقافية حول الأمن الغذائي والمائي العربي صحة بني سويف ترصد انتظام الخدمات الطبية وملاحظات على أطقم وحدة طما فيوم محافظ الدقهلية يضع إكليل الزهور على النصب التذكاري للشهداء .. في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة عبد العظيم يشارك محافظ الدقهلية إحياء ذكرى نصر أكتوبر الرئيس السيسي: كلام من ذهب عن امن مصر وحصة الماء رئيس جامعة المنصورة يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع سفير أرمينيا بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالات حماية الطبيعة وإدارة المخلفات وملفات الإدارة المحلية ضبط المعلمة صاحبة واقعة ضرب تلميذ إجراءات عاجلة من محافظة الإسكندرية لإنقاذ سكان العقار المائل بلامبروزو «صحة أطفالنا.. استثمار في الغد» ندوة توعوية بأبيس العاشرة مدير تعليم الإسكندرية يشارك طلاب المدارس الإحتفال بذكرى نصر أكتوبر غداً التصالح في مخالفات البناء.. تعديلات جديدة لإنهاء معاناة المواطنين ومطالب بخفض الرسوم

قانون الإيجار القديم.. مستشار المستأجرين: ننتظر حكم الدستورية لحسم مصير الطعون والزيادة

قال المستشار ميشيل حليم، المستشار القانوني لرابطة المستأجرين، خلال تصريحات تلفزيونية، إن قانون الإيجار القديم حدد حالات يمكن فيها طلب إخلاء العين، من بينها غلق الوحدة، أو ثبوت امتلاك المستأجر وحدة أخرى وفقًا للضوابط التي حددها القانون.

وأوضح أن مسألة غلق الوحدة لا تعني بالضرورة الإخلاء في كل الحالات، مشيرًا إلى وجود أحكام سابقة للمحكمة الدستورية تتعلق بامتداد العلاقة الإيجارية، وهو ما يستلزم مراعاة القواعد الدستورية والقانونية ذات الصلة.

ماذا يحدث لمن يعجز عن سداد الزيادة؟

وأشار حليم إلى أن هناك طعونًا منظورة أمام المحكمة الدستورية العليا تتعلق بعدد من أحكام القانون، من بينها ما يرتبط بمدة امتداد العلاقة الإيجارية والقيمة الإيجارية.

وأكد أن الحسم النهائي في هذه الطعون يظل من اختصاص المحكمة الدستورية، قائلًا إن «الأمل في حكم المحكمة الدستورية، والفصل في النهاية للقضاء».

وفي المقابل، قال مصطفى عبدالرحمن، رئيس ائتلاف ملاك الإيجار القديم، إن القانون صدر بعد مناقشات داخل مجلس النواب وصدق عليه رئيس الجمهورية، معتبرًا أن الدولة منحت المستأجرين فترة كافية للتوفيق بين أوضاعهم والتقدم للحصول على وحدات سكنية بديلة.

السكن البديل محل جدل

وشهدت المداخلة جدلًا حول مدى توافر السكن البديل للمستأجرين المستحقين، حيث أكد عبدالرحمن أن الدولة وضعت آلية لتوفير وحدات بديلة للمستحقين، بينما شكك حليم في مدى انعكاس هذه الإجراءات على أرض الواقع، مطالبًا ببيانات واضحة حول أعداد المستفيدين.

يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الجدل القانوني حول بعض مواد قانون الإيجار القديم، في الوقت الذي بدأت فيه الزيادة السنوية الجديدة بنسبة 15% اعتبارًا من سبتمبر الجاري.