اجتماع بشأن السودان فى نيويورك.. وواشنطن ترفض منح البرهان تأشيرة دخول
تصدر ملف السودان تحركات دبلوماسية مكثفة فى نيويورك على هامش الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تتوزع بين اجتماع وزارى رفيع مخصص للأزمة السودانية، وتحركات الوفد الرسمى، الذى يقوده رئيس مجلس السيادة السودانى وقائد الجيش عبدالفتاح البرهان، مقابل جولة يقودها رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك لحشد الدعم الدولى لوقف الحرب والتوصل إلى هدنة إنسانية، ونشاط حاكم إقليم دارفور منى أركو مناوى، حسبما ذكرت وسائل إعلام سودانية.
ويقود البرهان وفد السودان الرسمى إلى أعمال الجمعية العامة، ومن المقرر أن يلقى كلمة السودان أمام المنظمة الدولية غدا الخميس.
وفى سياق متصل، وفى مقال له بمجلة «فورين بوليسى»، طرح البرهان رؤيته لإنهاء الحرب المستمرة فى السودان، داعيا إلى تسوية تنطلق من الداخل، وتقود إلى وقف دائم لإطلاق النار، وحصر السلاح فى جيش وطنى واحد، وإطلاق حوار سياسى سودانى يفضى إلى دستور وانتخابات، مع رفض منح قوات الدعم السريع وضعا مساويا للدولة فى أى عملية سياسية.
يأتى ذلك فى الوقت الذى أفادت فيه وكالة «رويترز» للأنباء بأن الولايات المتحدة ترفض منح قائد الجيش السودانى عبد الفتاح البرهان تأشيرة دخول قبل كلمته المقررة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة غدا الخميس، فيما قال مصدران للوكالة إن إصدارها يبدو مرتبطا بموافقته على هدنة لمدة 90 يوما.
ونقلت الوكالة عن مصادر سودانية وغربية أن إصدار التأشيرة مرهون، على ما يبدو، بتوقيع عبد الفتاح البرهان على مقترح وقف إطلاق النار الذى طرحه مستشار الولايات المتحدة للشئون العربية والإفريقية مسعد بولس.
وطالب الحارس ادريس، السفير السودانى لدى الامم المتحدة، الأمين العام أنطونيو جوتيريش، فى رسالة مؤرخة فى 21 سبتمبر اطلعت عليها رويترز، بالتدخل الفورى لدى السلطات الأمريكية لضمان إصدار التأشيرة.
وجاء فى الرسالة: «إذا استمر هذا الوضع، فسيمنع فعليا رئيس دولة عضو فى الأمم المتحدة من المشاركة شخصيا فى أعمال الجمعية العامة».




