حكم الصلاة في السيارة.. هل يجوز أداء الفرض أثناء القيادة؟
بينت دار الإفتاء المصرية حكم الصلاة في السيارة مشيرة إلى أن الأصل أن المسلم يؤدي صلاة الفرض قائمًا مستقبلًا القبلة مع القدرة، أما الصلاة في السيارة فتختلف بحسب حال المصلي ووجود العذر.
وقالت دار الإفتاء المصرية في فتوى لها عبر صفحتها الرسمية، إن المسافر يجوز له الصلاة في وسائل المواصلات من سيارة وطائرة وقطار وغيرها، أن يصلي صلاة النافلة حيثما توجهت به وعلى هيئته التي هو عليها، لما ورد بقول الله تعالى: «وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ».
حكم الصلاة في السيارة أثناء السفر
وأكدت دار الإفتاء، في فتواها أن جمهور العلماء أكدوا أنه عمم ذلك في كل سفر، خلافا للإمام مالك الذي اشترط كون السفر مما تُقصَر فيه الصلاة، أما صلاة الفريضة فلا يجوز له ذلك إلا بعذر، كالخوف على النفس أو المال من عدو أو سبع، أو خوف الانقطاع عن الرفقة، أو التأذي بالمطر والوحل، أو عدم القدرة على النزول من وسيلة المواصلات للصلاة المكتوبة مع فوات وقتها إذا لم يصلها المكلف فيها.
هل يجوز صلاة الفرض في السيارة؟
وأضافت دار الإفتاء في حكم الصلاة في السيارة، أنه في حالة إذا كانت الصلاة المكتوبة مما يجمع مع ما قبلها أو مع ما بعدها فالأفضل له أن ينوي الجمع تقديما أو تأخيرا ويصليها مع أختها المجموعة معها عند وصوله، عملا بقول من أجاز ذلك من العلماء.
وأوضحت دارا الإفتاء أنه إذا كانت الصلاة مما لا يُجمَع مع غيرها، أو كان وقت السفر يستغرق وقتي الصلاتين كليهما، فحينئذ يتحقق في شأنه العذر في الصلاة في وسيلة المواصلات، ولا حرج عليه في ذلك، غير أن الشافعية أوجبوا عليه الإعادة؛ لأن هذا عذر نادر، فيُستَحَب له قضاء هذه الصلاة بعد ذلك؛ خروجًا من الخلاف.




