جريدة الديار
الخميس 15 أكتوبر 2026 01:46 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يواصل لقاءاته المباشرة مع المعلمين وأولياء الأمور مها بسطاوي تكتب: مأساة إنسانية كشفت حجم القلق الذي يعيشه أولياء الأمور تجاه أبنائهم داخل المجتمع والمدرسة معًا أحمد كجوك: خفض أعباء خدمة الدين وزيادة مساهمة القطاع الخاص أولوية اقتصادية لا تستجيب للعروض الوهمية.. رسائل جديدة من البنك المركزي لحماية العملاء كأس الكونفدرالية الإفريقية.. قنوات مجانية تذيع مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي جامعة المنصورة الأهلية تعلن صدور العدد الأول من مجلة التمريض خلاف على الأجرة.. القبض على سائق توك توك تعدى على سيدة بالضرب فى الإسكندرية «المياة شريان التنمية .. مشروعات قومية وحياة كريمة » بمجمع إعلام الإسكندرية جدول مباريات اليوم الخميس محمد الشناوي يحرس مرمى الأهلي أمام كيتارا الأوغندي ”النقل” تعلن عن وظائف لسائقين بشركتي ”إيجي باص” و”النيل لنقل البضائع” حماس تدين إقدام الحكومة الكولومبية على افتتاح سفارة لها في القدس

كارثة تضرب إثيوبيا.. نفوق 10 آلاف رأس من الماشية بسبب الجفاف

أعلنت السلطات الإثيوبية عن نفوق أكثر من 10,100 رأس من الماشية بسبب الجفاف الحاد الذي تعاني منه إثيوبيا وتركزت هذه الوقائع في إقليمي أمهرة وعفر.

الجفاف يضرب إثيوبيا

وأوضح المسئولين الإثيوبيين أن الجفاف الناجم عن تأخر الأمطار الصيفية ونقصها، تسبب في نفوق أعداد كبيرة من الماشية وتفاقم الأزمة الإنسانية في كل من منطقة شمال غوندار بإقليم أمهرة ومنطقة "كيليبيتي ريسو" بإقليم عفر.

وفي مقاطعة "ويديدا" (Weyeda Woreda) التابعة لشمال جوندار، أفاد مسؤولون إثيوبيون بنفوق أكثر من 10,100 رأس من الماشية — شملت الأبقار والإبل والحمير والأغنام والماعز — في حين تعاني أكثر من 6,500 رأس أخرى من هزال شديد يهدد حياتها.

وحذر المسؤولون من أن 18 منطقة إدارية فرعية (kebeles) داخل المقاطعة تواجه نقصاً حاداً في الغذاء، وذلك في أعقاب فشل المحاصيل مطلع شهر أغسطس؛ مما يشكل خطراً مباشراً على حياة السكان ما لم تصل مساعدات إغاثية عاجلة.

أما في منطقة "كيليبيتي ريسو" بإقليم عفر، فقد تفاقمت ظروف الجفاف في مقاطعتي "أبالا" (Ab’ala) و"بيراهلي" (Berahle)؛ حيث سُجل نفوق أكثر من 300 رأس من الماشية في "أبالا" وحدها، وذلك قبل وقوع اضطرابات أمنية مؤخراً.

وقد قوبلت محاولات المسؤولين في هذه المقاطعات للحصول على مساعدات طارئة من المكاتب الإقليمية لإدارة الكوارث بالتجاهل، دون تلقي أي استجابة.