إثيوبيا على حافة الانفجار.. جبهة تيجراي تحذر السكان من الاقتراب من المطارات
حذرت "جبهة تحرير شعب تيجراي" (TPLF) السكان من التحرك بالقرب من المطارات في إقليم تيجراي الواقع شمال إثيوبيا، زاعمةً أن الحكومة الفيدرالية الإثيوبية تستخدم المرافق الجوية لأغراض عسكرية، كما رفضت الإدارة المؤقتة التي تم تشكيلها حديثاً، واصفةً إياها بأنها غير شرعية.
في بيان صدر يوم الجمعة 16 أكتوبر، وصفت "جبهة تحرير شعب تيجراي" الإدارة التي عينتها حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد بأنها "هيكل تابع لحزب الازدهار" فُرِض على الإقليم، مؤكدة أن أي قرارات تُتخذ تحت مظلة هذه الإدارة ستكون "فاقدة للشرعية ولا يمكن إنفاذها".
كما حذرت الجبهة من أن المؤسسات التي تتعاون مع هذه الإدارة ستُعتبر جزءاً من "حزب الازدهار" الحاكم وستخضع للمساءلة، في تصعيد لمعارضتها لتدخل الحكومة الفيدرالية في شؤون الإقليم.
وكانت الحكومة الفيدرالية قد أعلنت في 16 أكتوبر عن تشكيل إدارة مؤقتة لمدة ستة أشهر، حيث أوكلت إلى مسؤولين مهام إدارة الخدمات العامة، والشؤون الاقتصادية وإعادة الإعمار، والأمن والسلام، والتنظيم السياسي، كما تم تعيين الدكتور شيشاي أماري عمدةً لمدينة ميكيلي.
ووفقاً للبيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، تهدف هذه الإدارة -التي لم تُسمِّ رئيساً أو مديراً مؤقتاً لها- إلى استعادة الخدمات العامة، ومعالجة التحديات الأمنية، وتسهيل عودة النازحين داخلياً، والتحضير لإجراء انتخابات في الإقليم.
كما تشمل مهامها إعادة بناء المؤسسات الحكومية وتأهيل البنية التحتية التي تضررت خلال الحرب.
ومن جانبها، طعنت "جبهة تحرير شعب تيجراي" في شرعية هذا الترتيب، معتبرةً أن الأشخاص المعينين يفتقرون إلى الصلاحية اللازمة لإدارة إقليم تيجراي.





