جريدة الديار
السبت 17 أكتوبر 2026 04:24 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

جامعة المنصورة الأهلية تحصل على ثلاث شهادات أيزو دولية لتعزيز الجودة والتميز المؤسسي

جامعة المنصورة الأهلية
جامعة المنصورة الأهلية

حصلت جامعة المنصورة الأهلية على ثلاث شهادات أيزو دولية لتعزيز الجودة والتميز المؤسسي .. ورئيس الجامعة يقول نعمل لبناء مؤسسة تعليمية متطورة تقدم تجربة جامعية وفق معايير عالمية .. ونعمل من أجل تجربة وطن ومشروع رئيس دولة يحلم بوطن قوي منافس مثقف ..

جاء ذلك حيث أعلن الأستاذ الدكتور محمد عبد العظيم، رئيس جامعة المنصورة الأهلية، حصول الجامعة على ثلاث شهادات أيزو دولية، في إنجاز جديد يعكس التزامها بتطبيق المعايير الدولية للجودة، وتطوير الأداء المؤسسي في مختلف قطاعاتها الأكاديمية والإدارية والخدمية.
وشملت الشهادات ISO 21001:2025 الخاصة بنظم إدارة المؤسسات التعليمية، لتصبح الجامعة، وفقًا لما أعلنته، أول جامعة أهلية تحصل على الشهادة بإصدار عام 2025، إلى جانب شهادة ISO 9001:2015 لنظم إدارة الجودة، وشهادة ISO 14001:2015 لنظم الإدارة البيئية.

جاء ذلك بحضور الأستاذ الدكتور وليد رسلان، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، وعمداء الكليات، والدكتور وليد علي عاشور، المدير الإقليمي لقطاع الدلتا بمركز تحديث الصناعة، والمهندسة هايدي أسامة، رئيس مجلس إدارة شركة ISSC المانحة للشهادات، والمهندس ياسر خليل، مدير شركة ISSC، والدكتور طارق سمير، مراجع نظم الجودة بالشركة والدكتور محمود عوض، مستشار الجامعة للحصول على شهادات الأيزو، والدكتور محمد زكي، منسق الجودة بالجامعة.
وخلال الاحتفالية، وجّه الأستاذ الدكتور محمد عبد العظيم الشكر والتقدير إلى فريق عمل نظم الجودة بالجامعة، مشيدًا بالجهود المبذولة والعمل المتواصل لاستيفاء متطلبات الحصول على الشهادات، ومؤكدًا أن هدف الجامعة لا يقتصر على الحصول على شهادات الجودة، بل يمتد إلى التطبيق الفعلي والمستدام لنظم الجودة في مختلف الإجراءات والممارسات، بما يضمن انضباط منظومة العمل واتساقها مع سياسات الجامعة واستراتيجيتها.
وأكد رئيس الجامعة أن العمل في جامعة المنصورة الأهلية يأتي في إطار مسؤولية وطنية تتجاوز حدود الأداء المؤسسي، قائلًا: "نحن هنا نمثل الدولة المصرية، ونعمل من أجل تجربة وطن ومشروع رئيس دولة يحلم بوطن قوي ومنافس ومثقف، ومدرك لقيمة هذا الوطن".

وأضاف أن الجامعة تسعى إلى أن تكون كيانًا مشرفًا يسهم في بناء الإنسان وإعداد متخصصين أكفاء قادرين على المنافسة، مشيرًا إلى أن فريق العمل اختار طريق التطوير المستمر والعمل الجاد لبناء جامعة مصرية بمواصفات عالمية، دون كلل أو ملل.

وأشار إلى حرص الجامعة على تطبيق أعلى معايير الجودة في العملية التعليمية والنظم الإدارية والخدمات المقدمة، بما يسهم في تحسين تجربة الطلاب، والارتقاء بمستوى الخريجين، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، وتحقيق التكامل بين جودة التعليم وكفاءة الإدارة واستدامة التطوير.

واستعرض رئيس الجامعة جهود التطوير التي تنفذها الجامعة بالتوازي عبر أربعة مسارات رئيسية، تشمل استكمال البنية التحتية، التي بلغت نسبة إنجازها نحو 80%، واستكمال الإمكانات البشرية بنسبة 75%، وإقرار منظومة العمل بنسبة 70%، والتحول نحو الجامعة الذكية بنسبة 75%. وأكد أن هذه المسارات تمثل محاور متكاملة لبناء مؤسسة تعليمية متطورة قادرة على تقديم تجربة جامعية وفق معايير عالمية.

وأوضح أن تطوير البنية التحتية لا يقتصر على استكمال المنشآت، بل يمتد إلى بناء هوية بصرية ورؤية معمارية مميزة للجامعة، وإنشاء كيانات تدعم تقديم تجربة جامعية متكاملة. وفيما يتعلق بالموارد البشرية، أشار إلى اعتماد معايير محددة لاختيار الكوادر، عبر مراحل متتابعة تشمل التقييم الورقي والمراجعة المجمعة والمقابلات الشخصية، وصولًا إلى اختيار الكفاءات المناسبة.

ومن جانبه، هنأ المهندس ياسر خليل، مدير شركة ISSC، الجامعة بحصولها على شهادات الأيزو، مؤكدًا أهمية تطبيق المعايير الدولية وتفعيلها داخل المؤسسات التعليمية، ودورها في دعم التطوير المستمر وتحسين الأداء المؤسسي.

واستعرض الدكتور محمود عوض، مستشار الجامعة للحصول على شهادات الأيزو، أبرز الخطوات والإجراءات التي اتخذتها الجامعة لاستيفاء متطلبات الحصول على الشهادات، فيما تناول الدكتور محمد زكي، منسق الجودة بالجامعة، مراحل تطبيق نظم الجودة، والسياسات والإجراءات التي جرى العمل عليها، وآليات متابعة الالتزام بالمعايير الدولية في مختلف القطاعات.

ويأتي حصول جامعة المنصورة الأهلية على شهادات الأيزو الثلاث في إطار خطتها المستمرة لترسيخ ثقافة الجودة والتطوير المؤسسي، وتفعيل السياسات والإجراءات المعتمدة، بما يدعم التحسين المستمر للأداء، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلاب ومنسوبي الجامعة، وتعزيز قدرتها التنافسية بين المؤسسات التعليمية.