جريدة الديار
الخميس 29 أكتوبر 2026 12:42 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يبحث آليات اختيار الطلاب المتفوقين للبرنامج الرئاسي جامعة المنصورة الأهلية وجامعة السويدي للتكنولوجيا تبحثان آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي وربط الابتكار باحتياجات الصناعة محافظ الدقهلية يفتتح وحدتي الحساسية والمناعة والتأهيل الرئوي بمستشفى الصدر بالمنصورة «التنمية المحلية» و«التعليم العالي» تتابعان خطوات إنشاء تمثال مجدي يعقوب بميدان الكيت كات وقوع حادث مروري ووفاة ٧ في بلقاس بالدقهلية نتائج انتخابات رابطة النقاد الرياضيين تفاصيل حركة تنقلات شرطية جديدة بمديرية أمن دمياط حالة الطقس اليوم الخميس أمن أسيوط يضبط تماسيح صغيرة داخل حقيبة زرقاء خلال توقف القطار بمحطة القطار وزارة التنمية المحلية والبيئة تعلن ضبط 30 تمساحًا صغيرًا مهربًا على متن قطار من أسوان إلى الإسكندرية وتسليمها لمحمية وادي الأسيوطي لأول مرة.. البحيرة تدفع بـ 11 قيادة لمنافسات القيادات بوزارة الشباب والرياضة انقلاب سيارة عمال على صحراوي البحيرة يصيب 13 شخصاً

حماس تنعي الأسير ”بسام السايح“ إثر استشهاده في سجون الاحتلال

الشهيد بسام السايح
الشهيد بسام السايح

استشهد الأسير الفلسطيني، بسام السايح، في سجون الاحتلال بعد صراع مع المرض.

وأعلنت إدارة سجون الاحتلال، استشهاد الأسير بسام السايح داخل مستشفى "أساف هاروفيه" في مدينة الرملة المحتلة.

وذكرت جمعية واعد للأسرى، في بيان مقتضب، أن الأسير الشهيد بسام السايح "47 عاما" كان يعتبر من أخطر الحالات المرضية في سجون الاحتلال. وعقب استشهاد السايح، أفادت هيئة الأسرى، بأن توترا شديدا يسود سجون الاحتلال، وإغلاق لكافة الأقسام. ونعت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، السايح، وقالت إنه "أحد أبطال عملية ايتمار".

بدورها نعت حركة حماس، الشهيد السايح، وحملت الاحتلال مسؤولية استشهاده.

وقالت الحركة في بيان نحمل الاحتلال الصهيوني المجرم المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير السايح، وعن مواصلته خنق أسرانا الأبطال، خاصة أولئك المرضى منهم، بما يعرضهم لسياسة الموت البطيء، ويؤدي لتفجير الغضب الفلسطيني في وجه الاحتلال على كافة الأصعدة. وأضافت ندعو أبناء شعبنا إلى تصعيد الاحتجاجات ضد ممارسات الاحتلال العدوانية، ليعلم أننا لا نتهاون في الدفاع عن أسرانا الأبطال، وذلك باستخدام كافة وسائل المقاومة المتاحة لردعه عن مواصلة غطرسته ضدهم.

ولم تستجب السلطات الإسرائيلية إلى دعوات الإفراج عن الأسير السايح، رغم تردي أوضاعه الصحية، حيث كان يعاني من مرض السرطان في الدم ومن مرض السرطان في العظم. وأدت العلاجات الكيماوية التي تجري له دون متابعة حقيقية على يد أطباء مختصين إلى ظهور الماء في رئة الأسير وزيادة كبيرة من الماء على الرئتين وتضخم في الكبد وضعف في عمل عضلات القلب.

وكانت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال هددت بتصعيد الأوضاع داخل السجون في حال استشهاد السايح وهو قيد الاعتقال.

وأشارت إلى أن الأسير الشهيد كان يعاني من مرض السرطان في الدم والعظم منذ بداية اعتقاله، كما يعاني من مشاكل مزمنة في عمل القلب وتجمع الماء على رئتيه وصدره.

واعتقل الجيش الإسرائيلي، السايح في 8 أكتوبر 2015، خلال ذهابه لحضور إحدى جلسات محاكمة زوجته، التي كانت معتقلة في حينها، ووجهت له تهمة "الضلوع في عملية قتل ضابط إسرائيلي وزوجته"، قرب قرية بيت فوريك شرقي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، قبل أيام من اعتقاله.