جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 04:28 مـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأرصاد: غطاء سحابي وأمطار تضرب عدة مناطق.. والرمال تواصل نشاطها بالبحر الأحمر والصعيد صافرات الإنذار تدوي في تل أبيب الكبرى ومستوطنات شمال الضفة المحتلة السكة الحديد: توجيهات عاجلة بترشيد استهلاك الكهرباء بالمحطات وخفض إنارة القطارات نهارًا تحسبًا لهجوم بري محتمل.. إيران تعزز دفاعاتها النفطية وتطلق حملة تجنيد واسعة العاصفة الدموية.. الأرصاد تحسم الجدل وهذا مكان حدوثها لماذا حرّم الإسلام التبني وأجاز كفالة اليتيم؟ إيران تعتقل 28 عنصرا إرهابيا وعددا من العملاء محافظ الدقهلية يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تنفيذ حملة لإزالة المباني المخالفة بالمحلة الكبري وإتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين احمد حسان: حصاد جراحات متقدمة لمستشفي رمد المنصورة خلال اسبوع مجموعة مصر.. ماذا يحدث حال غياب منتخب إيران عن كأس العالم 2026؟ نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة (27 مارس : 2 أبريل 2026)

«مُوكشة» الاسم الذي حير الإسماعيلاوية

شارع موكشة بالإسماعيلية
شارع موكشة بالإسماعيلية

رصدت عدسة «الديار» أحد الشوارع الجانبية لشارع شبين الكوم، أحد أكبر شوارع محافظة الإسماعيلية، ويحمل اسم «موكشة»، وسط دهشة الكثيرين حول ماهية هذا الاسم وما ورائه.

شارع «موكشة» يقع خلف ستاد الإسماعيلية، بينما يضم هذا الشارع أماكن هامة، مثل نقابة التطبيقيين، مستشفى كهرباء الإسماعيلية، جهاز الإحصاء.

وعند محاولة «الديار» التعرف على خلفية هذا الاسم، جاءت إجابات المواطنين جميعها بعدم معرفتهم بهذا الاسم ولمن ينسب، في حين سخر البعض الآخر، ومنهم من ادعى أن «موكشة» أحد شهداء ثورة يناير، بالرغم من أن الشارع يحمل نفس الاسم من قبل ثورة 25 يناير.

مواطنو الإسماعيلية واجهوا هذا الاسم بسخرية شديدة، في حين يرفض الكثير منهم عدم الالتزام بهذا الاسم، فمنهم من يطلق عليه شارع نقابة التطبيقيين، أو شارع مستشفى الكهربا.

في المقابل، رفض عدد من مسئولي حي ثالث بالإسماعيلية - طلبوا عدم ذكر أسمائهم - التعليق على اسم هذا الشارع، مؤكدين انهم لا يعلمون حقيقة هذا الشارع واسمه، ولمن ينسب أو ما سبب تسميته بهذا الاسم.

يشار إلى أن اسم «موكشة» هو من الأسماء الشعبية، والمنتشرة كنوع من أسماء الشهرة، وليست من الأسماء الحقيقة التي يتم تسجيلها في بيانات المواليد، وهو الأمر الذي حير المواطنين، خاصة وان كان هذا الاسم هو اسم شهرة لشخصية ما فكان من الأولى إطلاق اسمه الأصلي بدلا من هذا الاسم.