جريدة الديار
الجمعة 5 يونيو 2026 07:37 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
في يوم البيئة العالمي 2026.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد مشروع زراعة 3000 فدان جوجوبا بالغردقة في اليوم العالمي للبيئة.. ”غرينبيس” تطلق وثائقي ”تحت الشمس” لتوثيق صمود شباب الجنوب ضد إمبراطوريات النفط محافظ الدقهلية يختتم جولته بجمصة وكيل وزارة الأوقاف أدي صلاة الجمعة بمسجد النصر بالمنصورة محافظ البحر الأحمر أدي صلاة الجمعة بمسجد المدينة المنورة برأس غارب وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بفسخ التعاقد مع شركة النظافة برأس غارب وسفاجا بالبحر الأحمر بسبب تدني مستوى الخدمة محافظ الدقهلية في زيارة مفاجئة لمدينة جمصة .. ويؤكد منتجعات سياحية وتجهيزات حضارية على أعلى مستوى وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد منظومة المخلفات بالبحر الأحمر وتتابع تشغيل المدفن الصحي برأس غارب. قبل انتقاله إلى فالنسيا.. ديانج يعود لقيادة منتخب مالي بعد فترة غياب لا نتمسك بأي نصوص.. الحكومة تكشف مفاجأة بشأن قانون الأحوال الشخصية البحرية الإيرانية: إطلاق طلقات تحذيرية على مدمرات أمريكية في خليج عمان مواعيد مباريات المنتخبات العربية في كأس العالم 2026

مسلسل قصر النيل يبهر مشاهديه بتصميم الإنتاج والديكورات والأزياء

دينا الشربينى
دينا الشربينى

في مشهد لا يتكرر كثيراً فيما يخص الدراما العربية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي إشادات واسعة تخص تصميم إنتاج وديكورات وأزياء ومكياج مسلسل قصر النيل فور عرض حلقته الأولى، معبرين عن جودة المسلسل في تصوير زمن الأحداث، ورصد تفاصيل الستينيات بدقة كبيرة خلال جميع عناصره، وامتد الثناء للكاتب محمد سليمان عبد المالك الذي أثار فضول المتابعين تجاه حبكة المسلسل وأحداثه، كما ظفرت الأداءات التمثيلية تحت قيادة المخرج المتميز خالد مرعي بإعجاب الجمهور، ليتصدر اسم نجمة المسلسل دينا الشربيني ترند رقم 1 على موقع تويتر عقب عرض الحلقة.


قصر النيل من إنتاج شركة iProductions، والتي نلاحظ بسهولة بذخ إنتاجها وجودته في كل تفاصيل المسلسل، بدايةً من قصات شعر الممثلات وإكسسوراتهم الملائمة تماماً لأجواء الستينيات، مروراً ببذلات الرجال وربطات عنقهم وسجائرهم ونظاراتهم، نهايةً  بالأماكن، سواء منزل عائلة السيوفي، أو مصنعهم، أو حتى الكافيتريا التي التقت فيها كاميليا مع نبيل السيوفي. كل العناصر تُكمل بعضها وتصنع صورة واقعية زاخرة بتفاصيل الستينيات، لتشعر كمشاهد أنك تنتمي لهذه الحقبة بالفعل، وشاهد على كل أجوائها.

ولهذا وجبت التحية لمهندس ديكور العمل كارم محمود على تصميم الإنتاج المبهر الذي استجلب انتباه المشاهد العادي قبل المتمرس، وجدير بالذكر أن فريق عمل المسلسل قام ببناء ديكورات خاصة لأن الأحداث تدور في مرحلة زمنية مر عليها ما يقرب من ستين عاماً، كما استعان مدير تصوير العمل هيثم حسني بالعديد من الوسائل التقنية التي تجعل الصورة تنتمي لزمن الأحداث هذا.


ولن نغفل أداءات الممثلين والتي نجحت بامتياز في إكمال صورة هذه الحقبة الزمنية، سواء طريقة جلوسهم أو سيرهم، فتشعر أن ريهام عبد الغفور مثلًا إحدى سيدات هذا العصر باقتدار، وكذلك نظراتهم المتبادلة وكلماتهم التي تنضح بروح هذا الوقت وتعبيراته، فلا نجد كلمة نشاز عن زمن الستينيات، أو حداثة لا تمت لهذا العصر. فاستطاع محمد سليمان عبد المالك صياغة حوار واقعي يعكس لنا زمن الاحداث بكل تفاصيله، كما تمكن من أدوات سرده، فأثار فضول المشاهدين لحبكة المسلسل، وورّطهم في قصة انتقام كاميليا التي بدأت نسج خيوطها منذ الحلقة الأولى؛ لينافس قصر النيل بقوة على الساحة الدرامية خلال رمضان، ويدفع قطاعات عريضة من المشاهدين لحسم أمرهم في متابعة المسلسل طيلة الشهر الكريم.