جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:51 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة»

الأوقاف الفلسطينية ترصد انتهاكات الإحتلال للمسجد الأقصى و الحرم الإبراهيمي

الحرم الإبراهيمي
الحرم الإبراهيمي

كشف وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية، عن إن سلطات الاحتلال منعت رفع الأذان 46 وقتا بالحرم الإبراهيمي الشهر الماضي.

كما أوضحت الأوقاف الفلسطينية من خلال بيان لها اليوم، “أن الاحتلال واصل مساعيه للسيطرة عليه والتدخل بشئونه، وحدد عدة أيام من الأسبوع لعمل موظفي الإطفاء بالمسجد الإبراهيمي ما يعيق ويعرقل العمل وانجازه بمدته”.

هذا و قد أفادت وزارة الأوقاف الفلسطينية، أن الاحتلال منع عمل اللجان المختصة في وقت سابق من تصليح السماعات الخارجية للمسجد، إلا أن موظفي الأوقاف استطاعوا إرغام الاحتلال على تصليحها وإعادتها كما كانت.

وخلال بيانها ذكرت وزارة الأوقاف الفلسطينية أيضا، أن المسجد الاقصى شهد خلال شهر يونيو الماضي 22 اقتحاما من قبل قوات الاحتلال ومستوطنيه، وعلى رأسهم غلاة التطرف امثال “غليك” و”بن غفير” ومارسوا صلواتهم التلمودية وتلقيهم شروحات حول الهيكل المزعوم. 

فيما أوضحت الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام، إن ما تسمى منظمة (نساء لأجل المعبد) التابعة لما يسمى “اتحاد منظمات المعبد”، وضعت لافتة عند مدخل جسر باب المغاربة، في محاولة لتغيير اسم الباب إلى (باب هليل).

هذا كما نشطت ما تسمى جماعات الهيكل في دعواتها وتحريضها على المسجد الأقصى وأهله، ووضعت كل ثقلها لفرض الاقتحامات بشكل أوسع والمضي في خطة تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا.