جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 11:25 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ البحيرة وسط المرضى وذويهم بالمعهد الطبي القومي بدمنهور.. وتوجيهات عاجلة بشأن الحالات الحرجة تقارير صحفية: قطر مرشحة لاستضافة السوبر المصري رواتب تصل 40 ألف جنيه.. طريقة التقديم على وظائف الضبعة النووية بريطانيا تحذر أمام الأمم المتحدة من تصاعد تهديدات التضليل الإعلامي باحث: الإخوان تستهدف خلق فجوة بين المواطن والدولة عبر الشائعات هل تعدد القراءات القرآنية دليل على اختلاف القرآن؟ «غرينبيس» تطالب بتسريع الانتقال العادل للطاقة وتوفير تمويل مناخي عادل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في (كوب 31) الأرصاد : انخفاض الحرارة غدا 3 درجات.. وأجواء أقرب للشتاء اعتبارا من الجمعة الاستغناء عن معلمي الحصة بمدارس ههيا بالشرقية رغم تألقه مع الفراعنة.. لماذا خرج محمد صلاح من حسابات أفضل لاعب في إفريقيا؟ ليس فيروسًا غامضًا.. «الصحة» تكشف حقيقة إصابات إسنا بالأقصر وتوضح موعد انحسار العدوى الأرصاد: طقس مائل للحرارة نهارًا وبارد ليلًا غدًا.. وأمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية

المونيتور:قادة امريكيين يطالبوا ”بايدن“بتبني سياسة حازمة لإنهاء الحرب بسوريا

الرئيس الأمريكي جو بايدن
الرئيس الأمريكي جو بايدن
 ذكر موقع المونيتور  أن مجموعة من القادة المدنيين والدينيين الأمريكيين، طالبت الرئيس الأمريكي جو بايدن بتبني سياسة حازمة و"دبلوماسية في المقام الأول" بشأن سوريا مطالبين إياه بإعطاء الأولوية لإنهاء الحرب السورية.
وجاءت هذه الدعوة في رسالة أُرسلت إلى بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكن، وقع عليها نحو 60 من القادة المسيحيين والمسلمين واليهود في الولايات المتحدة، بينهم السفير الأمريكي السابق لدى سوريا روبرت فورد، لاتخاذ مجموعة من الإجراءات والتحركات في الملف السوري.
وطالبت المجموعة في الرسالة التي نشرها الموقع  بتبني سياسة حازمة في سوريا، ووضع الملف السوري على رأس جدول أعمال سياسة بايدن الخارجية وتعيين مبعوث خاص إلى سوريا.
 وقالت المجموعة في رسالتها: "في كنائسنا ومعابدنا ومساجدنا، صلّينا لأجل أهل حلب والغوطة وإدلب وحمص، لكن حتى الآن لم يُترجم تعاطفنا إلى تصميم سياسي على إنهاء الأزمة.
وأشارت المجموعة إلى أن بايدن هو ثالث رئيس أمريكي يواجه قضية الحرب السورية، التي أسفرت عن مقتل مئات آلاف السوريين وتشريد أكثر من نصف السكان خلال عشر سنوات، لافتة إلى أنه بخلاف أسلافه، لم يعيّن بايدن مبعوثاً خاصاً إلى سوريا، ولهذا اعتبر منتقدوه هذا القرار دليلاً على عدم إيلاء سوريا أي أولوية ضمن سلم أولوياته.
ودعت الرسالة إدارة بايدن إلى استبدال المبعوث بالإنابة لشؤون سوريا إيمي كترونا بدبلوماسي رفيع المستوى كي يمثل بايدن هناك ويعمل على حل الأزمة السورية بشكل متواصل.
وقال أيمن عبد النور، رئيس منظمة مسيحيون سوريون من أجل السلام، وهي منظمة غير ربحية: نريد منهم وضع خطة حول مستقبل سوريامشيراً إلى أنه "هو وغيره من المدافعين عن هذه القضية، تلقوا وعوداً بالحصول على مزيد من المعلومات حول سياسة الولايات المتحدة حول سوريا في شهر مايو".
ونقل الموقع الأمريكي عن مسؤول في الخارجية الأمريكية قوله: في الوقت الذي تجري فيه مراجعة شاملة لاستراتيجية واشنطن في سوريا، فإن تركيز الإدارة يتمحور حول الاحتياجات العاجلة، والتي تشمل تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري، وأهمية وقف إطلاق النار بشكل أكبر، بالإضافة إلى دعم العملية السياسية بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 2254.
وفيما لا تزال العمليات القتالية في سوريا تدفع بالأهالي للهجرة، في أكبر أزمة لجوء شهدها العالم بأسره، طالبت الرسالة بايدن بتوطين عدد أكبر من اللاجئين القادمين من سوريا، التي هرب منها ما يقارب ال6.6 ملايين نسمة منذ عام 2011.
ولفت المونيتور إلى تدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي في سوريا والحاجة الملحة للمساعدات الإنسانية، مشيراً إلى ما تصفه الأمم المتحدة بشبه حصار يفرضه النظام في محافظة درعا، حيث يعاني الأهالي من نقص في الوقود والخبز والماء والدواء. وتسبب التراجع الاقتصادي الذي خلفته الحرب السورية باعتماد 13.4 مليون نسمة من السوريين على المساعدات الإنسانية بحسب تقديرات الأمم المتحدة.