رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عصـام عـامر

زاوية رأى

سيد بدرى يكتب: «ملف الإسكان».. رؤية مستقبلية للرئيس السيسي

الكاتب الصحفي سيد بدرى
الكاتب الصحفي سيد بدرى

 

 

«هخلي الناس تمشي تتكعبل بالشقق».. مقولة أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي أثناء افتتاحه لأحد مشروعات الإسكان القومية، مقولة تحمل فى طيآتها الكثير، مقولة تشير إلى أن هناك الكثير من المفاجآت التى يحضرها الرئيس السيسي لأبناء الشعب المصري.

 

ففي الوقت الذي تعاني فيه أغنى دول العالم وأكثرها تقدما من مشاكل الإسكان منخفض التكاليف وتصاعد مشاكل المشردين وسكان الشوارع ممن لايجدون لهم سكنا يقيمون به، نجد أن الرئيس السيسي يعد أبنائه من الشباب بإسكان محدودي الدخل، كما تعهد  بجعل العشوائيات وندرة المساكن من الزمن الماضي.

 

ملف الإسكان شهد طفرة إنشائية بل إنجازات كبيرة فى عهد الرئيس السيسي، حيث تم إنشاء مشروعات ضخمة لمحدودي الدخل، كما تم إنشاء عدد كبير من المدن الجديدة بالمحافظات، حتى يقلل الضغط والازدحام عن المدن الرئيسية بالمحافظات.

 

ففى مشروع "الإسكان الاجتماعي" لشريحة الشباب ومحدودى الدخل، تم الانتهاء من تنفيذ 414 ألف وحدة سكنية، بتكلفة 51 مليار جنيه، نسبة 38 % منها بالمحافظات، وجارٍ تنفيذ 194 ألف وحدة أخرى، بتكلفة 37 مليار جنيه، وفى مشروع "دار مصر" للإسكان المتوسط، تم الانتهاء من تنفيذ 41424 وحدة، بتكلفة 13 مليار جنيه، وجارٍ تنفيذ 15480 وحدة أخرى، بتكلفة 4.6 مليار جنيه.

 

وفى مشروع "JANNA" للإسكان الفاخر، تم الانتهاء من تنفيذ 4032 وحدة، بتكلفة 1.6 مليار جنيه، وجارٍ تنفيذ 36248 وحدة أخرى، بتكلفة 14.5 مليار جنيه، وفى مشروع "سكن مصر" للإسكان المتوسط، تم الانتهاء من تنفيذ 2232 وحدة، بتكلفة 670 مليون جنيه، وجارٍ تنفيذ 67696 وحدة أخرى، بتكلفة 20.3 مليار جنيه.

 

ولم تقتصر إنجازات الرئيس على توفير الوحدات السكنية فحسب، بل عمل على تحقيق رغبة المواطنين فى تملك مسكنهم الخاص، حيث تم خلال الفترة من 2014 وحتى 2020، طرح 328 ألف قطعة أرض لمختلف شرائح المجتمع (أراضى إسكان: اجتماعى - متميز - أكثر تميزاً)، وهذه الأراضى وفرت ملايين الوحدات السكنية.

 

كما انتهجت الحكومة في عهد الرئيس السيسى سياسة الشراكة مع القطاع الخاص، وذلك تماشياً مع سياسة الدولة بإشراك القطاع الخاص فى عملية التنمية الشاملة، التى تشهدها الدولة المصرية فى الوقت الحالى منذ تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى، حيث تم التعاقد على 17 مشروعاً  بمساحة  19250 فداناً، بإجمالي استثمارات 500 مليار جنيه، بمدن (القاهرة الجديدة - 6 أكتوبر - الشيخ زايد - امتداد الشيخ زايد - حدائق أكتوبر).

 

فى حين اقتحمت الدولة ملفاً شائكاً، عانت منه لعشرات السنين، وهو ملف تطوير المناطق العشوائية غير الآمنة، والمناطق غير المخططة، من أجل توفير حياة كريمة لأهالينا بتلك المناطق، حيث تم تنفيذ 165.958 ألف وحدة، فى 298 منطقة تم تطويرها، بتكلفة 41 مليار جنيه (26 ملياراً للمشروعات + 15 مليارا قيمة الأراضي)، وجارٍ تم تنفيذ 74.927 ألف وحدة أخرى، فى 59 منطقة جارٍ تطويرها، بتكلفة 22 مليار جنيه (14 ملياراً للمشروعات + 8 مليارات قيمة الأراضي)، كما تم تطوير 53 منطقة غير مخططة، وجارٍ تطوير 17 منطقة أخرى، بتكلفة إجمالية 318 مليار جنيه، موضحاً أنه تم مؤخرا تطوير ميدان التحرير، وذلك فى إطار مشروعات تطوير القاهرة التاريخية.

 

وتعد مدينة الأسمرات بمراحلها الثلاث، أول وأهم وأكبر المشاريع لتطوير العشوائيات والتى استوعبت أكثر من 15 ألف أسرة حتى الآن.

 

وتم إنشاء 3 مراحل بمدينة الأسمرات على مساحة 185 فدان تقريبا والتى تم الانتهاء منها بالكامل وتم تسكين المرحلتين الأولى والثانية، وجار التسكين فى المرحلة الثالثة التى تم الانتهاء منها أيضا، بإجمالى 18420 وحدة سكنية لكل المشروع.

 

المرحلة الأولى من مشروع الأسمرات أنشئت على مساحة 65 فدانا وتضم 6258 وحدة سكنية بتكلفة حوالى 850 مليون جنيه، بتمويل من موازنة المحافظة وصندوق تطوير العشوائيات، بخلاف القيمة الفعلية لثمن الأرض المقامة عليها.

 

تم إنشاء المرحلة الثانية من المشروع بتمويل من صندوق "تحيا مصر" على مساحة 61 فدانا، بقيمة تعاقدية 700 مليون جنيه، وتضم 4722 وحدة سكنية، بخلاف إنشاءات المبانى الخدمية والمرافق.

 

المرحلة الثالثة: تقام على مساحة 62 فدانا، بإجمالى عدد وحدات 7440 وحدة (أرضى + 9 أدوار متكررة) بتكلفة مليار جنيه تقريبا، وتوفر المرحلة الثالثة من المشروع، 7440 وحدة سكنية موزعة على 124 عمارة، بها أسانسير، وتتكون من أرضى و9 أدوار متكررة، وتحتوى كل عمارة على 60 وحدة، و176 محلا تجاريا متنوع الاستخدام، وبه 4 ملاعب متعددة الأغراض وملعب كرة قدم، وحمامى سباحة، ومبنى اجتماعى، وحديقة أطفال، و4 حضانات على مساحة 460 مترا لكل حضانة، و4 وحدات صحية بالمساحة نفسها، وساحة انتظار سيارات تسع ألف سيارة، علاوة على إنشاء مسجد وكنيسة ومخبز آلى، إلى جانب مدرسة ثانوية للتعليم الصناعى.

 

يضم المشروع بمراحله الثلاثة عدد من المبانى الخدمية المُلحقة والمكملة للمشروع، والمتمثلة فى مجمع المدارس لمراحل التعليم المختلفة، ودور حضانة، ومراكز طبية ووحدة صحية، ومركز رياضى وملاعب مكشوفة، ووحدات شرطة ومطافى وإسعاف وبريد، بجانب إقامة أسواق حضارية ومخابز ومركز تدريب وصيانة، فضلاً عن إنشاء مسرح كبير بين مراحل المشروع الثلاثة.

 

يتم تسليم الوحدات للسكان مجهزة بالكامل وكاملة المرافق، حيث وفرت الدولة فرشا جديدا للأسر وأجهزة كهربائية، ليتسلم المواطن وحدته الجديدة على المفتاح، وبدون مقابل "مجانا" وكل ما يدفعه هو إيجار شهرى لا يتخطى الـ 400 جنيه.

 

وقد اعتبر الرئيس عبد الفتاح السيسي أن حل أزمة قانون الإيجار القديم للمنازل والشقق السكنية، والتى يعاني منها عدد كبير من أصحاب العقارات المؤجرة، يكمن في العمل على تكثيف العرض مقابل الطلب.

 

لافتا إلى أن «الملكية – ويقصد بها ملكية العقارات والملكية الخاصة المتعلقة بها - يجب أن تعود إليها قيمتها ومكانتها من قبل تعامل المواطنين فيما بينهم، موضحا أن هناك شقق في وسط البلد إيجارها 20 جنيها وقيمتها الحقيقية طبقا لسعر السوق تعادل ملايين الجنيهات تلك العقارات أو الشقق لازالت حتى اليوم يتم تأجيرها بنفس الإيجار القديم 20 جنيها أو أقل في كثير من الأحيان، صحيح أنه من حق المستأجر أن يستمر في سكنه بتلك الشقق، لكن من حق صاحبها - صاحب العقار أو المؤجر - أيضا أن يستمتع بقيمتها.

 

وأكد الرئيس السيسي أن أي حد عاوز شقة نقدر نوفرله، وهنعمل توازن نسبي لمواجهة مثل هذه القضايا، علشان نحسن من الواقع بعض الشيء.


ريال سعودي درهم إماراتي دينار كويتي دولار أمريكي
4.19 4.28 52.24 15.7

زاوية رأى

تابعنا على تويتر