جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:32 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة» المحافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري والجهات المعنية لمواجهة الكلاب الضالة بمدينة المنصورة

حكايات الأماكن… جامع الأقمر.. عبادة وتاريخ فخر العمارة الإسلامية

حكايات الاماكن
حكايات الاماكن

قالت الإعلامية قصواء الخلالي، إن أدب الأطفال أحد أهم أنواع الأدب التي على يجب الأهالي الاهتمام بها من أجل تنمية أطفالهم تربويا وتعليميا لكي يستفاد الطفل مستقبلا منها على المستوى الفكري والثقافي، ولكي يكون فكر الطفل منظم، ما يساعده على زيادة الوعي والإدراك، موضحةً: «عندما نبدأ تعليم الطفل في مرحلة مبكرة من عمره، فإنه سيكون أفضل للمجتمع كمنتج إنساني، وستكون الأجيال التالية أفضل ».

وأضافت «الخلالي»، خلال تقديمها برنامج «في المساء مع قصواء»، المذاع على فضائية «CBC»، اليوم الخميس، أن موسوعة كتب «أجمل الحكايات» ليعقوب الشاروني شهدت سرد قصص ذات جانب تاريخي وإنساني وجغرافي، مشيرةً إلى ضرورة أن يسرد الأهالي هذا النوع من الحكايات لأبنائهم على شكل قصة مسلية.

وأوضحت: "الخطوة التالية، تكون طلب الأهالي من الأبناء، كتابة الأشياء التي رأوها في الشارع أثناء سيرهم أو زياراتهم للحدائق والمتنزهات: «لو لسه مبدأش في مرحلة الكتابه فممكن من فكرة أدب الرحلات أنه يحكي هو شاف إيه في الشارع، وبكده هيقدر ينقل الصور اللي شافها ويحكيها، وده شئ ملهم جدا للأطفال وبينمي دماغه».

وأكدت أن الكتاب به الكثير من الحكايات القصيرة واللطيفة في آن واحد، وتساعد الأهالي على جذب انتباه الأطفال أثناء قراءة مثل تلك القصص لوجود الرسومات فيها وبالألوان: «أزعم أن هذا النوع من القصص التي نحكيها للأطفال من أكثر الأمور التي تلفت نظر الطفل للقراءة حيث توعيه وتزيد من حبه وشغفه وشوقه للتعايش مع الناس، لا أن يكتفي برؤيتهم على شاشة التلفزيون أو الموبايل».