جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:38 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود

زاهي حواس: راس نفرتيتي مصنوعة من الجبس والقانون يلزم بعدم سفر أي قطعة أثرية ملكية من الحجر الجيري

قال الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات، إن متحف برلين قام بسرقة رأس نفرتيتي من مصر في عام 1913.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج «نظرة»، المذاع على قناة صدى البلد، أنه قام بجمع كل الأدلة التي تثبت عملية التدليس التي تمت خلال عملية سرقة رأس نفرتيتي.

وكشف الدكتور زاهي حواس أنه في تلك الفترة كان القانون يلزم بعدم سفر أي قطعة أثرية ملكية مصنوعة من الحجر الجيري، وفي ذلك الوقت تم التدليس والتزوير عبر كتابة أن رأس نفريتي مصنوعة من الجبس عكس الحقيقة حيث كان يسمح حينها سفر القطع الأثرية المصنوعة من الجبس.

وتابع زاهي حواس أن مكتشف رأس نفرتيتي بورخارت قام بالاحتفاظ بها داخل منزله لمدة 10 سنوات، وبعد ظهورها وقت الحرب العالمية الثانية ووافق هتلر في البداية في إعادتها إلى مصر لكنه وقع في غرام نفرتيتي ورفض إعادتها.

واستطرد زاهي حواس أنه خاطب متحف برلين في عام 2015 باستعادة رأس نفريتي وحجر رشيد وعدد من القطع الاثرية الفردية من أجل وضعها في المتحف الكبير وجميعهم رفضوا طلباته باستعادة القطع الأثرية المصرية الفريدة من نوعها.