جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:58 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة»

بعد 20 عاما من ظهور.. تعرف على قوة اليورو عالميا

ظهرت قبل عشرين عاما عملة أوروبية جديدة أطلق عليها آنذاك اليورو، وذلك في الأول من يناير عام 2002، واتسمت هذه العملة منذ بداية ظهورها بقوقتها وقوة التعامل عليها في عملية البيع والشراء.

وقامت شركات الصرافات الآلية أولى توزيع الأوراق النقدية باليورو، ومع مرور 20 عاما نجحت العملة الأوروبية في رهانها ويجري استخدامها من قبل 340 مليون أوروبي.

وتداولت العملة تجاريا في الأول يناير 2002، واعتمدتها 12 دولة أوروبية بعد أن قامت بتغيير عملاتها عن عملاتها الوطنية المتعامل بها محليا، وكانت تزين الأوراق النقدية الشخصيات الأسطورية والزعماء والرؤساء والمشاهير وبعض من الأثريات لكل العملات مثل المارك الألماني وللفرنك الفرنسي أو البيزيتا الإسبانية لتحل مكانها على الفئات السبع لليورو، أعمدة رومانية أو قوطية أو منشآت هندسية حديثة تمثل حقبات مختلفة من التاريخ الأوروبي.

وفي عام 2002 قامت سبع دول أخرى بالانضمام إلى اليورو وهي قبرص واستونيا ولاتفيا وليتوانيا وسلوفينيا وسلوفاكيا ومالطا.

ومن المتوقع أن تنضم بلغاريا وكرواتيا ورومانيا الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إلى هذا النادي في السنوات المقبلة. واليورو لا يجد قبولا كبيرا في صفوف المواطنين الذين يخشون ارتفاع الأسعار.

ويؤيد هذه الخشية الانطباع الراسخ في دول منطقة اليورو التسع عشرة بأن قدرة المواطنين الشرائية تراجعت مع أن الإحصاءات تظهر على العكس أن العملة الواحدة سمحت بلجم التضخم.