جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:29 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027

الطيب: الأديان تحمل في توجيهاتها السلام والخير لجميع البشر

شيخ الأزهر ورئيس مجلس حكماء المسلمين
شيخ الأزهر ورئيس مجلس حكماء المسلمين

التقى شيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، رئيس مجلس حكماء المسلمين، اليوم الاثنين بمقر مشيخة الأزهر، نيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للموارنة، والوفد المرافق له.

قال شيخ الأزهر الشريف إن العالم اليوم في أشد الحاجة إلى تفعيل حقيقي لقيم الأخوة الإنسانية لتخفيف حدة ما نشهده من توترات وصراعات وحروب، ومد يد العون للضعفاء الذين يدفعون وحدهم ثمنها، مؤكّدًا أن الأديان تحمل في توجيهاتها السلام والخير لجميع البشر، وأن الأخوة هي طريقنا الوحيد للتأثير في الأحداث وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وأعرب فضيلته عن كامل تضامنه مع الشعب اللبناني الشقيق فيما يمر به من أزمات متلاحقة، مؤكدا استعداد الأزهر لتقديم كل أوجه الدعم للبنان، مشيرا فضيلته إلى أن لبنان قدمت على مدار تاريخها نموذجا يحتذى به في اللحمة والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، ونأمل أن يتخطى هذا البلد الشقيق ما يمر به من صعوبات في أسرع وقت ممكن، موضحا أن تاريخنا يزخر بالعديد من النماذج الناجحة لتحقيق اللحمة والأخوة الحقيقية والبناءة بين أبناء الوطن الواحد، من بينها وقوف الشيوخ مع القساوسة في ثورة 19، وما فعله النبي "صلى الله عليه وسلم" مع نصارى نجران حين استقبلهم بالإكرام والترحيب، وأيضا استضافة النجاشي لضعفاء المسلمين بعد أن قال لهم النبي أنه "الملك الذي لا يظلم عنده أحد"، وغيرها الكثير من النماذج التي نأمل أن يُقتدى بها، لتلهم صناع القرار في عالمنا المعاصر لتحقيق السلام والإخاء والتعايش المشترك.

من جانبه أعرب نيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للموارنة، عن سعادته بلقاء الإمام الأكبر شيخ الأزهر والإنجازات الملموسة التي تحققت على مستوى الحوار بين الأزهر والفاتيكان، والذي كان من ثماره توقيع "وثيقة الأخوة الإنسانية"، موضحا أنها تجربة فريدة يجب تدريسها في الجامعات والمدارس، حتى تتحول مبادؤها وقيمها إلى واقع ملموس.

وشدد بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للموارنة على أن العالم الآن في أشد الحاجة للأخوة الإنسانية في ظل ما يشهده من حروب وصدامات، مشيدا بالجهود التي بذلها فضيلة الإمام الأكبر والبابا فرانسيس لإرساء قيم السلام العالمي، وصولا إلى توقيع هذه الوثيقة العظيمة التي تعد أساسية وضرورية لتربية أجيال قادرة على حمل راية السلام والمحبة حول العالم.

وفي نهاية اللقاء أهدى فضيلة الإمام لنيافة الكاردينال نسخة من كتاب "ذاكرة الأزهر" ومن كتاب "الإمام والبابا والطريق الصعب"، كما أهدى نيافة الكاردينال لفضيلة الإمام الأكبر نسخة قيمة من مجلد "المحفوظات الملكية المصرية" الصادر في لبنان.