جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:17 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد

خطوات رسمية تعيد العلاقات المغربية الإسبانية إلى سيرتها الأولى

المغرب وإسبانيا
المغرب وإسبانيا

ارتفعت منذ أيام وتيرة الخطوات الرسمية التي تعيد العلاقات بين المغرب وإسبانيا إلى سيرتها الأولى.

البداية كانت في 18 مارس، الجاري، عبر رسالة بعث بها رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، إلى عاهل المغرب الملك محمد السادس.

في هذه الرسالة وصفت مدريد مبادرة الرباط للحكم الذاتي بأنها الأكثر جدية لتسوية النزاع في إقليم الصحراء، وفق بيان للديوان الملكي المغربي.

ويقترح المغرب حكما ذاتيا موسعا في إقليم الصحراء تحت سيادته، بينما تدعو جبهة البوليساريو إلى استفتاء لتقرير‎ المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.

رسالة سانشيز جاءت في ظل أزمة مرت بها علاقات البلدين، منذ أن استقبلت مدريد في أبريل الماضي زعيم البوليساريو إبراهيم غالي بهوية مزيفة ومن دون إبلاغ الرباط بذلك.

ولاحقا، قالت مدريد إنها استقبلته لأسباب إنسانية صحية، فيما اعتبرت الرباط الأمر خيانة وطعنة في الظهر.

وزاد من تعميق الأزمة، تدفق حوالي 8 آلاف مهاجر غير نظامي، بين 17 و20 مايو 2021، من المغرب إلى مدينة سبتة الواقعة شمالي المملكة والخاضعة لإدارة إسبانيا وتعتبرها الرباط ثغرا محتلا.

وقد استدعت الرباط سفيرتها لدى مدريد للتشاور، بعد أن استدعتها الخارجية الإسبانية احتجاجا على تدفق المهاجرين غير النظاميين من المغرب.

واعتبر أكاديمي، في حديث للأناضول، أن موقف مدريد الجديد من الحكم الذاتي يمثل خطوة أولى ستمهد الطريق لفتح صفحة جديدة تحتاج إرادة قوية لوجود ملفات عالقة يجب الاشتغال عليها.

وذهب محلل سياسي إلى أن خلف التغير الإسباني تحولات مرتبطة بالطاقة والأمن الغذائي جراء الأزمة الروسية الأوكرانية، فمدريد ستحتاج منتوجات فلاحية من الرباط.

الرباط من جانبها رحبت بموقف مدريد الجديد بشأن النزاع في إقليم الصحراء، بعد أن كانت تقول إنها تتبنى الحياد.

وقالت وزارة الخارجية، عبر بيان في 18 مارس الجاري، إن الرباط تثمن عاليا المواقف الإيجابية والالتزامات البناءة لإسبانيا بخصوص قضية الصحراء المغربية، والتي تضمنتها الرسالة التي وجهها إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز.

وبعد يومين من رسالة سانشيز، أعلنت السفيرة المغربية لدى مدريد كريمة بنيعيش، أنها عادت إلى إسبانيا لاستئناف مهامها بعد انتهاء أزمة بين البلدين دامت سنة.

ومن المنتظر أن يزور وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريز الرباط، نهاية مارس الجاري، بحسب الخارجية المغربية.

وستتم أيضا برمجة زيارة لرئيس الحكومة الإسبانية إلى المملكة المغربية في وقت لاحق.