جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:36 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
القبض على رجل أعمال معروف من محافظة سوهاج في كمين أمني بالجيزة أسرة «طلاب من أجل مصر» بجامعة قناة السويس تنظم احتفالية كبرى لتهنئة الدكتور ناصر مندور بتجديد الثقة الرئاسية مبادرات مستدامة من وزارة التموين لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول

جونسون يستعد لزيارة الهند نهاية الأسبوع المقبل

بوريس جونسون
بوريس جونسون

يستعد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون نهاية الأسبوع المقبل، إلى زيارة الهند، لعقد اجتماع مع نظيره ناريندرا مودي وإجراء مناقشات تجارية واستراتيجية، وذلك حسبما أعلن داونينغ ستريت، السبت 16 أبريل وسط خلافات بشأن الحرب الروسية على أوكرانيا.

وبدوره، قال جونسون في بيان، "بما أن سلامنا وازدهارنا مهددان من جانب دول استبدادية، فمن الضروري أن تتآزر الديمقراطيات والأصدقاء".

فيما أكد جونسون، أن "الهند قوة اقتصادية كبرى وأكبر ديمقراطية في العالم، وشريك استراتيجي بمنتهى الأهمية للمملكة المتحدة في هذه الأوقات المضطربة".

وصدرت عن المملكة المتحدة والهند ردود أفعال مختلفة تماماً حيال الوضع في أوكرانيا حيث صعدت لندن العقوبات الاقتصادية على روسيا واضعة نفسها في خط المواجهة لدعم كييف بالسلاح، لكن بالمقابل حرصت حكومة مودي على عدم إدانة الهجوم الروسي علانية.

ومن جهتها، تصف الهند موسكو بأنها "صديقة قديمة" و"ركيزة أساسية" لسياستها الخارجية نظراً إلى "الشراكة الاستراتيجية" لأمنها القومي.

وفي السياق، يجري جونسون ومودي في 22 أبريل في نيودلهي "مناقشات معمقة" بشأن "الدفاع الاستراتيجي" و"الشراكة الدبلوماسية والاقتصادية"، كما ذكر داونينغ ستريت، من أجل "تعزيز شراكتهم الوثيقة ،وتكثيف التعاون في المجال الأمني في منطقة المحيطين الهندي والهادي"، وهي منطقة باتت في الصف الأمامي بالنسبة إلى بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.

ومن المتوقع، وصول جونسون إلى أحمد آباد، المدينة الكبيرة في ولاية غوجارات التي يتحدر منها نصف السكان البريطانيين من أصل هندي في المملكة المتحدة.

إلى ذلك، وكما أشار لداونينغ ستريت، سيعلن جونسون في غوجارات عن استثمار كبير في قطاعات "رئيسة" وعن "تعاون جديد" في مجالات العلوم والصحة والتكنولوجيا.

بينما يأمل جونسون أيضاً في أن يدفع قدماً مفاوضات محاولة إبرام اتفاقية تجارة حرة مع الهند.

وفي أواخر مارس الماضي، بدأت وزيرة الخارجية البريطانية ليز زيارتها إلي الهند مع زيارة نظيرها الروسي سيرغي لافروف في جهود متنافسة لتعزيز العلاقات حيث

قالت فى تقارير إن تراس ستحث نيودلهي على العمل مع الديمقراطيات الأخرى لمواجهة الغزو الروسي لأوكرانيا، من خلال تقليل اعتمادها على موسكو.

لكن سيدعو وزير الخارجية الروسي الهند بتجاوز العقوبات الغربية وشراء المزيد من النفط والغاز الروسي ، ولم تدين الهند الغزو ولم تصوت ضده في الأمم المتحدة.

فيما أكدت الوزيرة تراس إنها ستبلغ نظيرها الهندي أنه من الضروري أن تعمل الديمقراطيات معًا لردع المعتدين مضيفة في بيان إن الحرب في أوكرانيا شددت على الحاجة إلى تعزيز الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وعلى الصعيد العالمي، وتوثيق التعاون في مجالات مثل الدفاع والتجارة والأمن السيبراني.

كذلك، سيستغل لافروف زيارته للدفع من أجل توثيق العلاقات التجارية للمساعدة في تقليل تأثير العقوبات المفروضة على موسكو ،وفي وقت سابق من هذا الشهر، وافقت الهند على استيراد ثلاثة ملايين برميل من النفط الروسي المخفض. بشدة.