جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:49 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
واشنطن نفذت ضربات دفاعية ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز القبض على رجل أعمال معروف من محافظة سوهاج في كمين أمني بالجيزة أسرة «طلاب من أجل مصر» بجامعة قناة السويس تنظم احتفالية كبرى لتهنئة الدكتور ناصر مندور بتجديد الثقة الرئاسية مبادرات مستدامة من وزارة التموين لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا

عامر: دعم القيادة السياسية للبنك المركزي وراء تراجع التضخم ل 3%

طارق عامر
طارق عامر

أكد طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري، أن دعم القيادة السياسية للبنك المركزي المصري، لعب دورا هاما فى تراجع التضخم إلى 3% حتى جاءت الحرب الروسية الأوكرانية.

ولفت إلى أن الاحتياطيات الدولية ليست مقدسة إنما تبني لصالح استخدامها في خدمة المواطن، مضيفا خلال كلمته بمؤتمر اتحاد المصارف العربية الذي ينعقد اليوم بالقاهرة تحت عنوان “تداعيات الأزمة الدولية وتأثيرها على الأوضاع الاقتصادية في المنطقة العربية”، أن البنوك وفرت تمويلات ضخمة للاقتصاد خلال أزمة كورونا، وحافظنا على العمالة ومستويات الأسعار، وتضاعف إنتاج الشركات خلال 2020 مقارنة بعام 2019، مما جعل النمو الاقتصادي يصل إلى مستويات عالية جدا.

ولفت إلى أن البنك المركزي تدخل خلال أزمة كورونا من خلال ضخ سيولة من الاحتياطي الدولي وحافظ على أسعار الصرف لكي لا يصاب الاقتصاد بأزمة سعرية.

وأوضح أن المركزي استخدم سيولة البنوك المصرية خلال أزمة كورونا لسداد الالتزامات المستحقة، ومنعنا الصدمات، مما جعل هناك ثقة من المستثمرين الأجانب في مصر.

وأشار إلى أن هذه الإجراءات نجحت في اختيار البنك المركزي المصري كأفضل 10 بنوك على مستوى العالم.

من جهة أخرى ارتفع إجمالي الأصول بالبنك المركزي المصري لتسجل 2.914 تريليون جنيه بنهاية أبريل الماضي، مقابل 2.834 تريليون بنهاية مارس 2022.

وكشفت القوائم المالية للبنك المركزي عن تراجع الأرصدة لدي البنوك لتسجل 273.7 مليار جنيه بنهاية أبريل الماضي، مقابل 275.407 مليار جنيه بنهاية مارس 2022.

وسجلت الأرصدة لدي صندوق النقد الدولي 9.489 مليار جنيه بنهاية أبريل 2022، وهو نفس الرصيد في مارس 2022.

وبلغ إجمالي القروض وودائع البنوك الممنوحة من المركزي 320.611 مليار جنيه بنهاية أبريل 2022، مقابل 319.118 مليار جنيه بنهاية مارس 2022.

وارتفعت الاحتياطيات بالبنك المركزي لتسجل 175.023 مليار جنيه بنهاية أبريل 2022، مقابل 165.587 مليار بنهاية مارس 2022، وظل رأسمال البنك المركزي عند 21.6 مليار جنيه.

وأفاد عامر بأن الدولة قامت بتصحيح بسيط لسعر الصرف لتفادي آثار الأزمة الروسية الأوكرانية، وهو ما انعكس على زيادة التدفقات الأجنبية بنحو 30% خلال مارس الماضي.

وذكر أن سياسة المركزي نجحت في خفض معدلات الديون غير المنتظمة بالسوق إلى 3.5% بنهاية ديسمبر 2021 مقابل 45% في عام 2003.

وأضاف: أن معيار كفاية رأس المال سجل 25.5% بنهاية ديسمبر 2021، مقارنة بـ 14.5% في 2017، فيما بلغ المتوسط العالمي لمعيار كفاية رأس المال 12%.

وتابع أن نسبة السيولة في العملة المحلية ارتفعت إلى 45%، وفي العملة الأجنبية بلغت 67%، وتبلغ نسبة القروض للودائع 48% ما يعكس قدرة الدولة على لتعزيز تمويل مشروعات الدولة.

وأشار إلى أن نسبة الرافعة المالية بلغت 7.3% مقابل 3% الحد الرقابي، مؤكدا أن البنك المركزي تعهد بأن يكون حامل الجنيه المصري دائما هو الرابح أفضل من اي عملة بلد ثانية، مؤكدا على أن البنوك طرحت شهادات بعائد 18% لتعويض المواطنين عن التضخم المرتفع.