جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:39 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
القبض على رجل أعمال معروف من محافظة سوهاج في كمين أمني بالجيزة أسرة «طلاب من أجل مصر» بجامعة قناة السويس تنظم احتفالية كبرى لتهنئة الدكتور ناصر مندور بتجديد الثقة الرئاسية مبادرات مستدامة من وزارة التموين لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول

”هيومن رايتس” تطالب الجنائية الدولية بالتحقيق في جرائم حرب ”فاجنر”

عناصر من مجموعات فاجنر الروسية
عناصر من مجموعات فاجنر الروسية

طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدّعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، بالتحقيق في جرائم الحرب والجرائم الجسيمة الأخرى في ليبيا، في إشارة إلى مجموعة "فاجنر" الروسية التي زرعت الألغام في ضواحي العاصمة طرابلس.

وذكرت المنظمة، في تقرير أصدرته اليوم الثلاثاء، أن هيئات حكومية ومنظمات إزالة ألغام ليبية قدمت معلومات جديدة تظهر استخدام فاغنر الألغام الأرضية المحظورة والفخاخ المتفجرة في ليبيا في عامي 2019 - 2020، وذلك خلال دعمها قوات خليفة حفتر خلال حرب العاصمة مشيرة إلى مقتل ثلاثة من موظفي إزالة ألغام، على الأقل، قبل تحديد مواقع الألغام

وأوضحت مديرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة، 'لما فقيه' ، أن ما خلفته المجموعة الروسية في ضواحي طرابلس جعل عودة الناس إلى ديارهم يمثل خطورة على حياتهم.

ودعت فقيه إلى فتح تحقيق دولي يتسم بالمصداقية والشفافية لضمان العدالة للعديد من المدنيين وعمّال إزالة الألغام الذين قُتلوا وشُوهوا بشكل غير قانوني بسبب هذه الأسلحة.

وطالبت المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في زراعة الألغام بطرابلس، مشيرة إلى أن زراعة تلك الألغام تنتهك القانون الإنساني الدولي" لأنها لا تميز بين المدنيين والمقاتلين، وبإمكان هذه الأسلحة قتل أو تشويه الضحايا بعد فترة طويلة من انتهاء النزاعات. وأظهر تقرير المنظمة أن الألغام والأشراك المفخخة التي عُثر عليها أخفيت داخل المنازل والمباني الأخرى، وفي بعض الحالات داخل الأثاث، وغالباً ما جهزت بأسلاك غير مرئية تفعّل الانفجار.

وذكر خبراء ألغام للمنظمة إن الألغام والفخاخ المتفجرة التي جهزها عملاء فاجنر الروسيةعلى ما يبدو، كانت أكثر تعقيداً وفتكاً من تلك التي وضعتها الجماعات الليبية أو السودانية أو السورية.

ووفقاً للمركز الليبي للأعمال المتعلقة بالألغام ومخلفات الحروب، فإنّ المدنيين هم الغالبية العظمى من الـ130 الذين قُتلوا والـ196 الذين جرحوا بسبب الألغام والذخائر المتفجرة في ضواحي طرابلس، خلال الفترة بين مايو 2020، ومارس 2022.

ودعت فقيه المحاكم الليبية إلى التصرف باستقلال عن أي تحقيق دولي، وإجراء تحقيق محايد مع القادة والمقاتلين بمن فيهم الأجانب وملاحقتهم قضائياً بشكل مناسب على جرائم الحرب في ليبيا.