جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:48 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

الباز: تنقية التراث أبلغ رد على إساءة المسئول الهندوسي للرسول ﷺ

قال الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة الدستور، إن الرد على إساءة مسئول هندوسي للرسول ﷺ، لا يكون ببيانات الغضب والتنديد، وإنما بعدم منح فرصة لآخرين للتطاول على الرسول ﷺ وإهانته.

وأضاف الباز، خلال تقديم برنامج "آخر النهار" المذاع عبر فضائية "النهار"، أن المسئول الهندوسي لم يستهدف الرسول ﷺ لذاته، وإنما استهدف المسلمين، مشيرًا إلى أن المسلمين هم من منحوا ذلم الهندسي الفرصة للإساءة للرسول ﷺ بما دونوه في كتب التراث والسيرة، وأصروا على بقاء تلك الكتب، واودعوا صحتها.

وأردف الباز: "ما قاله المسئول الهندوسي عن زواج الرسول ﷺ من السيدة عائشة، مردود عليه، لكن عدد من كتاب السيرة يصرون أن الرسول ﷺ تزوج من عائشة وعمرها 6 سنوات".

واستطرد: "هو لم يهاجم الرسول ﷺ، بل يهاجم المسلمين ويسخر منهم، وعنده حق، لأننا المسئولين عن تقديم لإسلام للعالم، فكيف قدمناه؟ من تجرأوا على الرسول ﷺ، تحدثوا عن الرسول بما وجدوه في كتب التراث الصفراء، وكتب السيرة التي لا نعمل على تنقيتها، مسئولية الأزهر ليس الغضب النظري، ولا البكاء على ما حدث، ليس دور الحكومات الإسلامية والعربية أن تصدر بيانات نارية، هذا الهندوسي التافه لا قيمة له، وكان الأولى السكوت عنه، وكل من يريد الدفاع على الرسول ينصر الرسول ﷺ بتنقية ما جاء في كتب السنة والسيرة وليس بالغضب".