جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:46 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا

”في موعد الغيوم” أحدث أعمال الشاعر حمزة قناوي

في موعد الغيوم
في موعد الغيوم

صدر جديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج على، ديوان شعر بالفصحى بعنوان "فى موعد الغيوم" للشاعر حمزة قناوى.

وجاء الديوان فى ١٣٥ صفحة من القطع الصغير، ويضم ٣٩ قصيدة شعرية من أبرزها: الحزن، أنشودة الفرح، يبكى ويضحك، نهر من الحلم، الغياب، العيون.

ومن قصيدة “عيناها والحنين” نقرأ:

تلك المسافة بين عينيها وأرصفة الشوارع

هي بامتداد دم جرى نوراً..

.. باوردة توحد عاشقين

شي ذكريات قد غفت تحت الغمام وقد بكى مطراً تلك المسافة لم تكن إلا زماناً من هوى مخلفاً أصداء ما ترك المغني في أماسيه الشريدة من أسى لحناً تناثر في الطريق وفي نهايات المفارق نعمتين .. فنعمتين كل ما ترك المغني بين شرفتها وشرفته الحزينة كل ما ترك المغني من صدى

وخلت فاستفاقت بين ذاكرة وعين

عمراً مضى حلماً كمر سحابتين

في شرفتين!

هذي الشوارع من قديم قد غفت كالحلم مغمضة على الذكرى

فكيف استيقظت هذا النهار لتسأل عابريها

عن ملامح عابرين؟

مضت بخطوهما الدروب إلى الغياب

ترافقا حتى نهايات المدى

وتباعدا كفراشتين

لعله المطر الذي تصحو على إيقاعه الذكرى

فتنتفض الشوارع من حنين حين فاجأها

ومن ألم لبين

لغله الوهج الذي قد طاف عينيها اللتين ترامتا لهفاً

… لتحتضنا الدروب أسي

وقد صحت الرؤى

وتناثرت في أفق عينيها خريفي الملامح

دمعتين فدمعتين

مضت كما حلم يمر على الطريق

يود لو قطع المسافة للحنين محلقاً..

.. في رف عين!

غيرت مسافتها على مطر الطريق نجيمة خطرت على غيم ..

.. كما بسط اللجين

تلك المسافة بين عينيها وأرصفة الشوارع عمراً مضى حلماً كمر سحابتين مخلفاً أصداء ما ترك المغني في أماسيه الشريدة من أسى لحناً تناثر في الطريق وفي نهايات المفارق..

لم تكن إلا زماناً من هوى

.. نغمتين فنعمتين

كل ما ترك المغني بين شرفتها وشرفته الحزينة كل ما ترك المغلي من صدى في شرفتين.