جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 01:55 صـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

”في موعد الغيوم” أحدث أعمال الشاعر حمزة قناوي

في موعد الغيوم
في موعد الغيوم

صدر جديثا عن الهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة الدكتور هيثم الحاج على، ديوان شعر بالفصحى بعنوان "فى موعد الغيوم" للشاعر حمزة قناوى.

وجاء الديوان فى ١٣٥ صفحة من القطع الصغير، ويضم ٣٩ قصيدة شعرية من أبرزها: الحزن، أنشودة الفرح، يبكى ويضحك، نهر من الحلم، الغياب، العيون.

ومن قصيدة “عيناها والحنين” نقرأ:

تلك المسافة بين عينيها وأرصفة الشوارع

هي بامتداد دم جرى نوراً..

.. باوردة توحد عاشقين

شي ذكريات قد غفت تحت الغمام وقد بكى مطراً تلك المسافة لم تكن إلا زماناً من هوى مخلفاً أصداء ما ترك المغني في أماسيه الشريدة من أسى لحناً تناثر في الطريق وفي نهايات المفارق نعمتين .. فنعمتين كل ما ترك المغني بين شرفتها وشرفته الحزينة كل ما ترك المغني من صدى

وخلت فاستفاقت بين ذاكرة وعين

عمراً مضى حلماً كمر سحابتين

في شرفتين!

هذي الشوارع من قديم قد غفت كالحلم مغمضة على الذكرى

فكيف استيقظت هذا النهار لتسأل عابريها

عن ملامح عابرين؟

مضت بخطوهما الدروب إلى الغياب

ترافقا حتى نهايات المدى

وتباعدا كفراشتين

لعله المطر الذي تصحو على إيقاعه الذكرى

فتنتفض الشوارع من حنين حين فاجأها

ومن ألم لبين

لغله الوهج الذي قد طاف عينيها اللتين ترامتا لهفاً

… لتحتضنا الدروب أسي

وقد صحت الرؤى

وتناثرت في أفق عينيها خريفي الملامح

دمعتين فدمعتين

مضت كما حلم يمر على الطريق

يود لو قطع المسافة للحنين محلقاً..

.. في رف عين!

غيرت مسافتها على مطر الطريق نجيمة خطرت على غيم ..

.. كما بسط اللجين

تلك المسافة بين عينيها وأرصفة الشوارع عمراً مضى حلماً كمر سحابتين مخلفاً أصداء ما ترك المغني في أماسيه الشريدة من أسى لحناً تناثر في الطريق وفي نهايات المفارق..

لم تكن إلا زماناً من هوى

.. نغمتين فنعمتين

كل ما ترك المغني بين شرفتها وشرفته الحزينة كل ما ترك المغلي من صدى في شرفتين.