جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:32 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا

باشاغا يكشف عن إتفاقه مع لجنة 5+5..في هذا الأمر

فتحي باشاغا
فتحي باشاغا

شدد رئيس الوزراء الليبي المكلف فتحي باشاغا اليوم،علي أن حكومته تؤيد إخراج كل المقاتلين الأجانب والمرتزقة من البلاد.

وجاءت تصريحات رئيس حكومة الاستقرار الليبية ، خلال مقابلة مع "رويترز" في لندن، حيث يحاول حشد الدعم لتولي حكومته مقاليد الأمور في طرابلس.

وذلك من خلال قول باشاغا إنه يؤيد بشدة لجنة (5+5) العسكرية ، التي اتفقت على وجوب إبعاد المقاتلين الأجانب من ليبيا.

فيما أكد رئيس الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان الليبي ، على ضرورة وجوب أن تغادر كل القوات الأجنبية ليبيا بأسرع وقت.

كما عبر باشاغا إنه يساند هو وحكومته هذا النهج بقوة، مضيفا إنه سيعمل على ذلك، من خلال لجنة (5+5).

وأوضح باشاغا أن حكومته بدأت عملها في مدينة سرت شرق البلاد ، وذلك في الوقت الذي يرفض عبد الحميد الدبيبة، تسليم السلطة ، عقب سحب الثقة من حكومته ، على إثر فشلها في إجراء الإنتخابات العامة الليبية في موعدها المحدد مسبقاً في ديسمبر الماضي.

وعلى جانب آخر فإنه منذ أبريل ، أغلقت جماعات في الشرق العديد من منشآت النفط للمطالبة بتولي باشاغا السلطة في العاصمة، مما أوقف جانبا كبيرا من إنتاج الخام الليبي ووضع ضغوطا جديدة على أسعار الطاقة العالمية.