جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:31 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027

إقالة رئيس مخابرات الحرس الثوري الإيراني

قادة الحرس الثوري الإيراني
قادة الحرس الثوري الإيراني

أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي اليوم الخميس إن السلطات الإيرانية أقالت حسين طائب رئيس جاهز المخابرات التابع للحرس الثوري.

ولم تذكر القناة مزيدا من التفاصيل عن إقالة طائب الذي كان يعمل بمكتب الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي قبل توليه منصب رئيس المخابرات في عام 2009.

وقال التلفزيون إن طائب عُين مستشارا للقائد الأعلى للحرس الثوري حسين سلامي.

لا يتردد اسم الجنرال حسين طائب، رئيس جهاز استخبارات مؤسسة الحرس الثورى الإيرانى، كثيرا فى وسائل الإعلام ويكاد لا يعرفه الناس، شأنه فى ذلك شأن كل رجال المخابرات، لكنه وعلى الرغم من ندرة المعلومات المتوافرة عنه، يعد أخطر رجل فى إيران على الإطلاق، نظرا للأدوار المعقدة التى يقوم بها خارجيا وداخليا.

وبحسب صحيفة يسرائيل هيوم، فإن اسم حسين طائب، تردد مؤخرا في الدوائر الأمنية الإسرائيلية كونه العقل المدبر للهجمات ضد إسرائيليين على الأراضي التركية.

وقالت إن طائب هو أحد الشخصيات البارزة في الحرس الثوري، وهو رجل دين، ترأس المخابرات منذ أكثر من عقد، ووفق تقارير يخشى الآن من فقدان وظيفته في مواجهة سلسلة من حوادث الموت الغامضة في أماكن مختلفة في إيران تُنسب إلى إسرائيل.

وأضافت أن طائب من مواليد الستينيات ودرس الشريعة الإسلامية في مراكز في طهران وقم ومشهد وكان من بين زملائه في الصف المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية اليوم آية الله علي خامنئي.

بعد الثورة الإسلامية عام 1979 التحق طائب بالحرس الثوري وعمل في مناصب سرية في التنظيم بمحافظات طهران ومشهد وقم، قبل انتقاله لقيادة الباسيج.

وقالت الصحيفة إنه في أكتوبر 2009، تم تعيين طائب كرئيس لجهاز استخبارات الحرس الثوري بعد أن تورط في القمع الوحشي للاحتجاج الجماهيري الذي اندلع بعد نتائج الانتخابات المثيرة للجدل في صيف ذلك العام.