جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 03:45 صـ 16 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

هل تنجح تحركات القبائل الليبية في تجاوز الأزمة؟

القبائل الليبية
القبائل الليبية

لايزال عدم الاستقرار يسيطر على المشهد الليبي ، فالجميع يخشى أن تنقلب الأمور بين ليلة وضحاها إلى العودة بـ ليبيا لمربع الصراعات من جديد.

فالاختلاف بين الأطراف الليبية بلغ أشده ، و نقاط الاتفاق أصبحت تتأكل بين الأطراف الليبية ، فقد فشلت الأطراف الليبية في التواصل لقاعدة دستورية ، بعد حوار وطني بين الأطراف السياسية الليبية التي استضافت القاهرة ، على مدار أكثر من جولة.

وعلى إثر ذلك فقد قاد ممثلي القبائل الليبية تحركات ، من أجل اختراق جدار الأزمة السياسية، وذلك في إطار مساعي منهم ، لتجاوز الأزمة الليبية ، و الدفع في طريق الاستقرار.

وقد عقدت القبائل الليبية منذ الأربعاء الماضي ملتقى في مدينة الجميل الليبية، وتختتم أعماله اليوم ، وخلاله تحضر الأزمة السياسية في أجندته بقوة خاصة بعد دعوة ملتقى مماثل قبل أيام بالعودة إلى دستور 1951 والملكية الدستورية كمخرج من الانسداد السياسي الحاصل الآن.

هذا فإن الحراك المكثف للقبائل الليبية في الآونة الأخيرة ، يثير التكهنات بإمكانية لعبهم دورًا مهمًا خلال المرحلة المقبلة، لا سيما بعد فشل القوى السياسية وعجزها عن إيجاد توافقات وترتيبات سياسية كان آخرها خلال اجتماع القاهرة.

والجدير بالذكر أن الأزمة الليبية زادت تفاقماً ، بعدما اختلفت الأطراف حول قرار مجلس النواب الليبي بإنهاء ولاية حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ، على إثر فشلها في إجراء الإنتخابات العامة الليبية في موعدها المحدد مسبقاً ، و تكليف فتحي باشاغا رئيساً لمجلس الوزراء.

وما زاد الأمر تعقيداً ، هو تمسك عبد الحميد الدبيبة بالسلطة ، و تأكيده أنه لن يسلم السلطة إلا لإدارة منتخبة ، فيما أكد باشآغا على أنه لن يلجأ للعنف من أجل السيطرة على السلطة.

ووسط انقسام الأطراف ، سيطرة حكومة الاستقرار بقيادة فتحي باشاغا على مقاليد السلطة في الشرق الليبي و في سرت ، حتى أنه لم يبقي أمامها سوى مقر السلطة في العاصمة طرابلس التي يتحصن بها الدبيبة ، و منعا للصدام أقدم باشآغا على اتخاذ سرت مقراً له للقيام بمهام حكومته الجديدة ، لحين تسلم السلطة في طرابلس دون صدام.