جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:25 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان»

شوقي يشارك في فعاليات تطوير التعليم بمقر منظمة اليونيسكو

طارق شوقي
طارق شوقي

قام الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بالمشاركة في عدة حلقات نقاشية بمقر منظمة اليونسكو بالعاصمة الفرنسية لمناقشة الوضع العالمي للتعليم وتبادل الخبرات مع مختلف الدول المشاركة في الاجتماعات.

ضمت الاجتماعات اجتماعًا هامًا بعنوان: "الوقت الآن: معالجة الوضع العالمي الطارئ في التعليم ومشكلة المهارات الأساسية"، استعرض الدكتور طارق شوقي خلال هذا الاجتماع ملامح تطوير التعليم قبل الجامعي في جمهورية مصر العربية ودعا الدول الأعضاء للتعاون من أجل معالجة المشكلات الناجمة عن جائحة كورونا وافتقاد ملايين من الأطفال للمهارات الأساسية للقراءة والحساب.

كما ضمت الزيارة للعاصمة الفرنسية، اجتماعا هاما مع رئيسة المجلس التنفيذي لليونسكو، ومشاركة الوزير في اجتماع خاص بالتمويل الدولي للتعليم، وشملت هذه المناقشات افكارا تتعلق بكيفية تبادل الخبرات بين الدول في مجال التعليم.

كما نوه خلالها الدكتور طارق شوقي عن أهمية الاستفادة من الخبرات المختلفة والمواصلة في التطوير، وأهمية الاعتماد على فهم مخرجات التعلم وعدم الاقتصار على استهداف درجات التقييم الكلاسيكية، وهو ما يسعى إليه من خلال التعليم المصري الجديد 2.0، كما توجه بالشكر للمؤسسات الدولية التي شاركت في تأسيس التعليم المصري الجديد 2.0.

وأشادت منظمات اليونسكو واليونيسيف والبنك الدولي بتجربة مصر في بناء نظام التعليم الجديد 2.0 وكذلك دعت الدول الأعضاء وعددها أكثر من ١٩٠ دولة للاستفادة من بنك المعرفة المصري الذي صنفته منظمة اليونسكو كأفضل منصة معرفية علمية متكاملة في العالم.