جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 08:06 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حالة الطقس اليوم الثلاثاء واشنطن نفذت ضربات دفاعية ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز القبض على رجل أعمال معروف من محافظة سوهاج في كمين أمني بالجيزة أسرة «طلاب من أجل مصر» بجامعة قناة السويس تنظم احتفالية كبرى لتهنئة الدكتور ناصر مندور بتجديد الثقة الرئاسية مبادرات مستدامة من وزارة التموين لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة

مصادر حزبية: انتظار أكبر حركة للمحافظين في حكومة مدبولي

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أكدت مصادر حزبية انتظارها لأكبر حركة للمحافظين في حكومة مدبولي، قائلة: هناك تركيز على ضخ دماء جديده بالمحافظات، وذلك من خلال تمكين الشباب لإتاحة الفرصة لتقديم خدمات أفضل للمواطنين في المحافظات.

وأشارت المصادر في تصريحات خاصة لـ "الديار" إلى أنه كان من المقرر الإعلان عن الحركة عقب التعديل الوزاري مباشرة ولكن تم تأجيلها.

عدد المحافظين الذي يطالهم التغيير

عدد المحافظين الذي يطالهم التغيير تخطي 15 محافظا سيتم تغييرهم، إذ تعتبر هذه اكبر حركه للمحافظين منذ أن تولي الدكتور مصطفى مدبولي رئاسة الوزراء.

وأجرى الدكتور مدبولي أول حركة للمحافظين في حكومته منذ عامين وتم خلالها تعيين 23 نائبا للمحافظين أغلبهم من الشباب.

التعديل الوزاري

في سياق متصل، كان الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء انتهى من التعديل الوزاري الذي تم الإعلان عنه بدأيه الأسبوع بتغيير 13 حقيبة وزارية، ويستعد الآن لأجراء أكبر حركه محافظين في حكومته.

وذلك تنفيذا لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من اجل تخفيف العب من على المواطن المصري خلال الأزمات التي يمر بها العالم بأكمله مرورا بازمه كورونا ثم روسيا وأوكرانيا والحالة الاقتصادية العالمية.