جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:19 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
القبض على رجل أعمال معروف من محافظة سوهاج في كمين أمني بالجيزة أسرة «طلاب من أجل مصر» بجامعة قناة السويس تنظم احتفالية كبرى لتهنئة الدكتور ناصر مندور بتجديد الثقة الرئاسية مبادرات مستدامة من وزارة التموين لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول

الجفاف يهدد أنهار أوروبا وينذر بمجاعة

جانب من أحجار الرعب
جانب من أحجار الرعب

مخاوف و قلق في الأوساط الشعبية بالقارة الأوروبية بعد ظهور رسالة تعود إلى مئات السنين تنذر بالمجاعة على أثر خطر الجفاف.

وتشهد القارة الأوروبية صيف هذا العام جفاف شديد ما أدى إلى انحسار منسوب الأنهار وظهور صخور تحمل كتابة قديمة تحذر من الأوقات الصعبة.

وقد أفادت صحيفة "ميامي هيرالد"، نقلاً عن السكان هذه المنطقة ، إن الصخور التي يعود تاريخها إلى قرون، و تعرف بإسم "أحجار الجوع".

وعادت إلى الظهور مرة أخرى الأسبوع الماضي، ويشار إلى أن أحد هذه الأحجار ، يقع على ضفاف نهر إلبه الذي يبدأ في جمهورية التشيك ويتدفق عبر ألمانيا.

ويذكر أن أحجار الجوع سبق و ظهرت قبل سنوات، وتحديدا عام 2018 في جمهورية التشيك، وذلك بعد انخفاض مستوى نهر محلي بسبب الجفاف.

والجدير بالذكر أن تاريخ الصخرة يعود إلى عام 1616 ،وهي محفورة مع تحذير باللغة الألمانية ، بعبارة "إذا رأيتني، فابكِ"، وذلك وفقا لترجمة هذه العبارة.

وبحسب دراسة تعود إلى عام 2013، كتب فريق من الباحثين التشيكيين أن هذه الصخور "محفورة بسنوات المشقة والأحرف الأولى للمؤلفين المفقودة في التاريخ"، مضيفين أن "النقوش الأساسية تحذر من عواقب الجفاف".

كما أوضح الباحثين أيضا خلال دراستهم " أن الجفاف تسبب في سوء المحصول ونقص الغذاء وارتفاع الأسعار والجوع للفقراء، وقبل عام 1900، تم إحياء ذكرى الجفاف التالية على الحجر: 1417، 1616، 1707، 1746، 1790، 1800، 1811، 1830، 1842، 1868، 1892، 1893".

ويذكر أن الجفاف الحالي الذي تعاني منه أوروبا، قد يكون الأسوأ منذ 500 عام ، وذلك بحسب أندريا توريتي باحث أول في مركز الأبحاث المشتركة التابع للمفوضية الأوروبية.

وبحسب المرصد الأوروبي للجفاف، فإن 47% من أوروبا في ظروف تحذير من الجفاف، ما يعني وجود نقص في الرطوبة في التربة.

وذلك بالإضافة إلى 17% أخرى من أوروبا في حالة تأهب، ما يعني أن الغطاء النباتي في القارة الأوروبية مضغوط.

وتجدر الإشارة أيضا، أن أوروبا شهدت ظروفاً أكثر جفافاً من المعدل الطبيعي هذا العام، كما تسببت موجات غير مسبوقة من الحر الشديد في اندلاع حرائق غابات هائلة ، على أثرها تم تدمير عشرات الآلاف من الهكتارات.