جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 01:15 صـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

إعلام المحلة يقيم ندوة توعوية للفلاحين عن تربية المواشي

جانب من الندوة
جانب من الندوة

نظم مركز إعلام المحلة الكبرى ندوة توعوية بمقر الإرشاد الزراعى بقرية السجاعية تحت عنوان «جهود الدولة فى الحفاظ على الثروة الحيوانية».

حاضر فيها الدكتورة هند أبو السعود رئيس قسم الإرشاد البيطرى بالإدارة البيطرية بالمحلة الكبرى والدكتور خالد عوض رئيس الوحدة البيطرية بالسجاعية .

وأوضحت أبو السعود أن الدولة تقوم بتوفير التحصين ضد الأمراض الوبائية المختلفة ولكن قد تحدث تحورات جديدة للفيروس تتسبب فى حدوث وفيات لحين الانتهاء من توفير المصل الملاءم لها.

كما يقع المربى فى أخطاء تؤدى إلى ضعف المناعة لدى الحيوان مما يؤدى لإصابته بالمرض رغم التحصين ومن هذه الأخطاء سوء تغذية الحيوان وكذلك إصابته بالديدان الداخلية أو الطفيليات الخارجية مثل القراد الذى يتسبب فى أمراض الدم والهزال للحيوان وأيضاً الإفراط فى إستخدام المضادات الحيوية .

وشددت أبو السعود على ضرورة إتباع إجراءات الأمان الحيوى مثل عزل الحيوان المشترى حديثا فى مكان منفصل عن باقى الحيوانات وملاحظته حتى يثبت أنه سليم فيتم مخالطته للحيوانات الموجودة سابقا لدى المربى .

وذكرت أن بعض المربيين يعتمدون على التحصينات المستوردة التى قد لا تتناسب مع عترة الفيروس الموجودة بمصر ولكن التطعيمات الموجودة بالوحدات البيطرية هى الملائمة للسلالات الموجودة ويجب الإعتماد على الطبيب فى إعطاء التحصينات وليس أى شخص .

وأكدت أبو السعود على أن هناك مشروع تعتمده الدولة وهو " التأمين على الماشية " حيث يقوم المربى بتثمين الحيوان ودفع 1% من قيمته كتأمين سنوى ويحصل مقابل ذلك على الكشف والعلاج المجانى من الوحدة البيطرية وصرف حصة ردة مدعمه شهريا على كل رأس مؤمن عليها والحصول على تعويض 100% فى بعض حالات النفوق من الأمراض الوبائية والسرقة والحريق والذبح الإضطرارى .

وتحدث عوض عن إجراءات التأمين بأنه يتم فيها معاينة مكان تربية الحيوان ومدى مناسبتها للتربية وكذلك معاينة الحيوان المؤمن عليه بحيث يكون سليم ظاهريا.

كما يتم استخراج بطاقة تأمين للحيوانات مدون بها بياناته والتحصينات الحاصل عليها ويتم تدبيله ثم التوجه لمقر الإدارة البيطرية بالمحلة الكبرى لإستكمال باقى الإجراءات .