جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:23 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء

في المركز الـ 16 وبنقطتين فقط .. ليفربول في ورطة

يعيش فريق ليفربول وضعا صعبا للغاية، إذ لم يجمع سوى نقطتين من ثلاث مباريات، بتعادلين أمام فولهام 2-2، وأمام كريستال بالاس 1-1، ثم الخسارة أمام غريمه التاريخي مانشستر يونايتد 1-2، ما جعل النادي حاليا في المركز الـ16 بعد ثلاث جولات من بداية الدوري الإنجليزي الممتاز.

لكن عددا من عشاق النادي الأحمر يتخوفون من أن تكون هذه البداية الصعبة عنوانا لما سيحدث في هذا الموسم، خصوصا أن هناك لعنة تطارد مدرب الفريق يورغن كلوب، في كل مواسمه السابعة مع النوادي التي دربها، وهذه المرة المؤشر الأولي كون هذه البداية هي الأسوأ ليورغن مع ليفربول منذ التعاقد معه.

وذكر موقع ذا صن أن يورغن نزل مع فريق ماينز إلى الدوري الألماني الدرجة الثانية خلال موسمه السابع مع الفريق، ثم أخفق في إعادته إلى دوري الأضواء، ما دفع إدارة النادي إلى إنهاء عقده وحلّ بدلا عنه حينها توماس توخيل، منافسه حالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ورغم أن مسيرته مع دورتموند هي الأنجح له في ألمانيا، إلّا أن الموسم السابع لم يكن جيدا، إذ لم يحقق فيه سوى المركز السابع، وهو مركز بعيد تماما عن طموحات الفريق الذي كان ينافس على اللقب، كما خسر دورتموند في ذلك العام نهائي كأس ألمانيا، ومن صدف الحياة، أن توخيل مرة أخرى كان هو بديله.

وضجت تعليقات عشاق النادي على مواقع التواصل الاجتماعي بالحديث عن هذه "اللعنة"، فيما دافع آخرون عنه وعن إنجازاته، وأن التاريخ لا يتكرر دائما خصوصا لاختلاف ليفربول عن ماينز ودورتموند.

وقد تكون من الأسباب لتراجع النادي مع بداية الموسم، تفريطه في المهاجم السنغالي ساديو ماني الذي كان أحد أعمدة النادي خلال المواسم الماضية، وكذلك إصابة لاعبين أساسيين في الفريق منهم تياغو ألكانتارا، وكذلك الكيني نابي كيتا.