جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:43 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
واشنطن نفذت ضربات دفاعية ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز القبض على رجل أعمال معروف من محافظة سوهاج في كمين أمني بالجيزة أسرة «طلاب من أجل مصر» بجامعة قناة السويس تنظم احتفالية كبرى لتهنئة الدكتور ناصر مندور بتجديد الثقة الرئاسية مبادرات مستدامة من وزارة التموين لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا

بريطانيا .. مخاوف من الشتاء القادم..والطاقة هي السبب

الشتاء في بريطانيا
الشتاء في بريطانيا

تعيش بريطانيا أزمة طاحنة في قطاع الطاقة ، نتيجة إرتفاع غير مسبوق بأسعار الكهرباء والغاز، حتى أصبح المستهلك العادي غير قادر على الدفع، وسط توقعات بالإقبال على خيارات صعبة للغاية، مع حلول الشتاء المقبل.

ويأتي ذلك ضمن الأزمة التي تعيشها القارة الأوروبية في قطاع الطاقة ، جراء شح إمدادات الطاقة الروسية ، التي تعتمد عليها أوروبا بشكل كبير.

وفي بريطانيا فإن السلطة المنظِّمة للطاقة في بريطانيا "أوفجم"، أعلنت اليوم أن سقف الفاتورة السنوية للعائلة المتوسطة، سيكون 4182 دولارا، بدءا من مطلع أكتوبر المقبل، أي بارتفاع قدره 80 في المئة عن السابق.

والجدير بالذكر أن هذه الأسعار تشمل فترة 3 أشهر فقط، من أكتوبر إلى ديسمبر ، وذلك وسط توقعات من الخبراء بإرتفاعات مرتقبة في أسعار موارد الطاقة.

وبحسب تتوقع شركة "كورنوول إنسايت" الاستشارية للطاقة ، فأن متوسط فاتورة الطاقة السنوية للعائلة البريطانية سيرتفع إلى 6374 دولارا في يناير 2023، وإلى 7791 دولارا في أبريل 2023 .

ويعني ذلك أن فواتير الطاقة في بريطانيا وفقاً للتوقعات ، ستقترب من فواتير القروض العقارية لمنازل معظم السكان.

أما في مقاطعة أيرلندا الشمالية فإن الأوضاع ستكون أكثر سوءاً، ويعود ذلك إلى أن معظم المنازل هناك تستخدم النفط المنزلي في التدفئة، وهذا النوع من الوقود غير خاضع لسلطة تنظيم الطاقة "أوفجم"، ولن يكون ضمن أنواع الطاقة التي تخضع لسقف الأسعار الذي حددته السلطة، وبذلك فإن توقعات الأسعار ستكون مرتفع كثيراً عن بريطانيا.

وما يزيد من حدة الأزمة ، هو أن ارتفاع أسعار الطاقة، سيتزامن مع بدء موسم البرد، وهو الوقت الذي يزيد المستهلكون من استهلاكهم من الطاقة لأجل التدفئة.