جريدة الديار
الجمعة 3 أبريل 2026 12:00 صـ 15 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
لتعزيز دعم وتمويل ريادة الأعمال.. شراكة بين البنك الأهلي وجهاز تنمية المشروعات إضاءة مبنى المجلس القومي للإعاقة باللون الأزرق رسالة دعم وتمكين للأشخاص ذوي التوحد د. منال عوض تلتقي عدداً من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمتابعة الملفات الخدمية بالمحافظات شبكة «رائد» تحذر من التداعيات البيئية للتصعيد العسكري في المنطقة وتؤكد تضامنها مع الدول العربية بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية تحرك عاجل من وزيرة التنمية المحلية والبيئة لاحتواء بقعة سولار بترعة الإسماعيلية وتأمين مآخذ المياه وكيل صحة الدقهلية يعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات المديرية لمتابعة مؤشرات الأداء وكيل زراعة البحيرة يتابع اجتماع مجلس إدارة الجمعية المركزية للائتمان والتدريب المجلس القومي لذوي الإعاقة يهنئ ”نهى سليمان” و”سماح أبو بكر” للانضمام بتشكيل لجنة ثقافة الطفل بالأعلى للثقافة حملات تموينية لا تهدأ بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة ترفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات جوية ملوثة للهواء وتناشد المواطنين الحذر د. منال عوض تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أبو كبير بمحافظة الشرقية بتكلفة 25 مليون جنيه

رئاسة COP27: الهيدروجين الأخضر ضروري لتلبية الطلب المتزايد

سامح شكري
سامح شكري

أطلقت رئاسة COP27، مبادرة حول مسار إنتقال الطاقة العادلة والميسورة التكلفة في إفريقيا وذلك خلال أعمال يوم الطاقة في مؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية المناخ COP27، بشرم الشيخ، حيث تركز المبادرة على تقديم حلول لمساعدة إفريقيا على التغلب على مُعضلة تحول الطاقة من خلال تحديد المخاطر والفرص وتمكين العناصر التمكينية الحاسمة المطلوبة للنجاح.

تضمنت فعاليات يوم الطاقة بالمؤتمر، مناقشات حول التحديات الرئيسية التي تواجه قطاع الطاقة، والدور الذي يُمكن أن تلعبه مصادر الطاقة المتجددة والشبكات الذكية وكفاءة الطاقة وتخزين الطاقة ضمن أنظمة بيئية شاملة من شأنها أن تتطور وتحول قطاع الطاقة إلى مصدر متجدد ومستدام

وقال الدكتور سامح شكري، وزير الخارجية، ورئيس الدورة الـ 27 لمؤتمر الأطراف لإتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP27، تعتبر الطاقة من أكثر القطاعات كثافة للكربون، مما يجعلها واحدة من أهم المجالات المستهدفة لإتخاذ تدابير "التخفيف" الهادفة التي تساهم في مُعالجة تغير المناخ والتحول إلى الإقتصاد الأخضر في المستقبل، إذ يجب خفض الإنبعاثات العالمية بمقدار النصف بحلول عام 2030، لتصل إلى صافي الصفر بحلول عام 2050، ولتحقيق ذلك، نحتاج إلى الإستثمار في مصادر جديدة للطاقة نظيفة، وبأسعار معقولة، ويمكن الوصول إليها، ومستدامة، وموثوقة.