جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:49 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة

رئاسة COP27: الهيدروجين الأخضر ضروري لتلبية الطلب المتزايد

سامح شكري
سامح شكري

أطلقت رئاسة COP27، مبادرة حول مسار إنتقال الطاقة العادلة والميسورة التكلفة في إفريقيا وذلك خلال أعمال يوم الطاقة في مؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية المناخ COP27، بشرم الشيخ، حيث تركز المبادرة على تقديم حلول لمساعدة إفريقيا على التغلب على مُعضلة تحول الطاقة من خلال تحديد المخاطر والفرص وتمكين العناصر التمكينية الحاسمة المطلوبة للنجاح.

تضمنت فعاليات يوم الطاقة بالمؤتمر، مناقشات حول التحديات الرئيسية التي تواجه قطاع الطاقة، والدور الذي يُمكن أن تلعبه مصادر الطاقة المتجددة والشبكات الذكية وكفاءة الطاقة وتخزين الطاقة ضمن أنظمة بيئية شاملة من شأنها أن تتطور وتحول قطاع الطاقة إلى مصدر متجدد ومستدام

وقال الدكتور سامح شكري، وزير الخارجية، ورئيس الدورة الـ 27 لمؤتمر الأطراف لإتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP27، تعتبر الطاقة من أكثر القطاعات كثافة للكربون، مما يجعلها واحدة من أهم المجالات المستهدفة لإتخاذ تدابير "التخفيف" الهادفة التي تساهم في مُعالجة تغير المناخ والتحول إلى الإقتصاد الأخضر في المستقبل، إذ يجب خفض الإنبعاثات العالمية بمقدار النصف بحلول عام 2030، لتصل إلى صافي الصفر بحلول عام 2050، ولتحقيق ذلك، نحتاج إلى الإستثمار في مصادر جديدة للطاقة نظيفة، وبأسعار معقولة، ويمكن الوصول إليها، ومستدامة، وموثوقة.