جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:27 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية

طفلة سورية : بردانة وجوعانة من يوم ما اتوفى أبونا… فيديو

الطفلة السورية وشقيقتها
الطفلة السورية وشقيقتها

أثار مقطع فيديو لطفلة سورية تشكو من الجوع والبرد في مخيمات النزوح شمال سوريا، حالة واسعة من التعاطف عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت الطفلة، في الفيديو الذي نشره فريق الاستجابة الطارئة، وهي جمعية خيرية تنشط في الشمال السوري، عبر حسابها بموقع تويتر، إن والدها توفي خلال الحرب في سوريا، وقبل وفاته كان يحضر لهم الحطب من أجل التدفئة، لكن بعد وفاته تحول كل شيء إلى خراب.

وتساءلت الطفلة مخاطبة مصور الفيديو: هل نام طفلك ولو ليوم واحد بدون أكل أو تدفئة، مضيفة: "كل الأولاد اللي عندهم أب علطول هينوم دفينين". واكتفت الطفلة الأخرى بالصمت، فيما الدموع تنهمر من عينيها.

وتعاني مخيمات النازحين السوريين من ظروف قاهرة خصوصا في فصل الشتاء، وسجّلت المنظمات الدولية حالات وفاة كثيرة لأطفال قضوا بسبب البرد، فضلا عن الأوضاع المعيشية الصعبة من فقر وجوع، ونقص الخدمات الصحية والتعليمية.

وحذر المفوض السامي لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندي، في سبتمبر ، من تفاقم معاناة قرابة 14.6 مليون سوري ممن هم بحاجة إلى مساعدة، من بينهم 6.9 مليون نازح داخلي، في وقت يعيش نحو 90 % تحت خط الفقر مع نزوح أكثر من 13 مليون شخص في السنوات الماضية، بينما تستضيف خمس دول مجاورة 5.5 مليون لاجئ.