جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:42 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد

ليحصل على حضانة ابنائه.. أب في الإكوادور يغير جنسه لـ”أنثى”

اضطر أب في الإكوادور إلى تغيير جنسه في بطاقة الهوية لأنثى، حتى يتمكن من انتزاع حضانة أبنائه، إذ تعطي القوانين الأولوية للنساء.

وحاول رينيه ساليناس راموس، وهو أب لابنتين، اتخاذ إجراءات قانونية لضمان حضانة الفتيات اللائي يعشن حاليًا مع والدتهما لكنه لم يفلح.

وللخروج من هذا المأزق، قرر الرجل تغيير الجنس في بطاقة الهوية بشكل قانوني "من أجل المساواة"، موضحا أن تصرفه الغريب لا علاقة له بحياته أو هويته الجنسية وإنما مجرد "قرار يعبر عن حبه لبناته"، بحسب صحيفة "البيان" الإماراتية.

وقال راموس، في تصريحات وسائل إعلام محلية، إنه لم ير ابنته الأولى منذ عام ونصف، وابنته الثانية تعرضت لاعتداء جسدي، ورغم ذلك رفض مجلس الكانتون لحماية الحقوق منحه حضانة الأبناء، وقرر إبقاء البنتين مع والدتهما.

وذهب رينيه راموس، الأسبوع الماضي، إلى السجل المدني في مدينة "أزواي" لتغيير الجنس في بطاقة هويته، ولم يستغرق التغيير وقتًا طويلاً ليصبح أنثى رسميًا.

وأوضح راموس: "أنا الآن أم أيضًا. هكذا أعتبر نفسي. ما سعيت إليه هو إعطاء الحب والحماية اللذين يمكن أن تمنحهما الأم لأطفالها".

ويضيف "القانون الإكوادوري يسلب حقنا في أن نكون آباء"، و"السلطات تنظر إلى الرجال على أنهم لا يستحقون التكفل بأبنائهم، بينما تضع الأطفال تلقائيًا في رعاية الأم، بغض النظر عن الظروف".

ورغم هذه الخطوة الرمزية من راموس، إلا أنه من المستبعد أن توافق المحكمة على منحه حضانة الأبناء.