جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:22 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول جامعة المنصورة الأهلية تطلق رسميا خدمات لـ AWS Academy لطلابها لمواكبة متطلبات سوق العمل العالمي محافظ البحيرة تتسلم الدليل المساحي لأملاك الدولة بمركز كفر الدوار مواعيد مباريات الزمالك بدوري أبطال أفريقيا معاريف: تحذيرات من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية متعددة الجبهات خلال نوفمبر إجازة عيد الميلاد المجيد 2027

أحمد قذاف الدم يعلق على اتفاق إيران والسعودية

أحمد قذاف الدم
أحمد قذاف الدم

علق السياسي الليبي، أحمد قذاف الدم، اليوم الجمعة على اتفاق عودة العلاقات بين إيران والسعودية والذي كان بوساطة صينية.

وقال أحمد قذاف الدم، في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر:" إن عودة العلاقات السعودية الإيرانية في هذا التوقيت خطوة شجاعة،، وحكيمة، وستعزز السلام في العراق، واليمن، وسوريا، ولبنان.. ورسالة تحمل معاني ودلالات تجعل من المملكة العربية لاعب أساسي وواقع جديد في جزيرة العرب".

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت إيران والسعودية عن اتفاقهما على إعادة العلاقات وإعادة فتح سفارة البلدين في غضون شهرين.

ووجهت المملكة العربية السعودية وإيران، الشكر لدولة الصين على جهودها لإنجاح المباحثات بين الرياض وطهران في إعادة العلاقات بينهما.

ومن جانبه علق السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، على الاتفاق بين السعودية وإيران الهادف لعودة العلاقات وإعادة فتح السفارات بين البلدين بوساطة صينية.

وقال جمال بيومي: إن هذا الاتفاق الذي تم بين إيران والسعودية، له تأثير إيجابي كبير جدا على منطقة الشرق الأوسط، وعلى العلاقات بين دول المنطقة.

وأكد جمال بيومي على أن باقي الدول العربية ستعيد علاقتها مع إيران أسوة بالمملكة العربية السعودية، وهو ما يكون له تأثير إيجابي على إنهاء الصراع في الشرق الأوسط والأزمات المعقدة التي تتعرض لها المنطقة خاصة القضية الفلسطينية.

وذكر بيومي أن بوادر هذا الاتفاق ظهرت خلال مؤتمر جدة في المملكة العربية السعودية، عندما أكدت الدول العربية على رفضها التام لإنشاء تحالف عسكري ضد إيران، مؤكدين على أن إيران دولة جارة وعضو في منظمة التعاون الإسلامي وان الخلافات تحل بالطرق الدبلوماسية.

وأشار بيومي إلى أن مصر كان لها موقف قوي جدا، حيث أكدت القاهرة خلال مؤتمر جدة على أن إيران دولة جارة، ويجب حل الخلافات بالطرق الدبلوماسية، الأمر الذي دفع أمريكا إلى تغيير موقفها من القضية الفلسطينية والتاكيد على حل الدولتين.

وتوقع بيومي أن تعيد مصر علاقتها مع إيران، مؤكدا على أن ذلك سيكون في الوقت المناسب.

وفي السياق ذاته علق الدكتور سامح راشد، الباحث والمتخصص في العلاقات الدولية والشؤون الإقليمية للشرق الأوسط، علي البيان الثلاثي المشترك الصادر بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية السعودية الإيرانية.

وشبه راشد العلاقات بين ايران والسعودية بـ "المقص" لافتا إلى أنه لا يمكن فصلها أو قطعها بنسبة 100%، وأن هناك علاقات كبيرة تربط بين البلدين أبرزها علاقة الجوار الجغرافي، والارتباطات الجيواستراتيجية الإقليمية.

وأضاف المتخصص في الشؤون الإقليمية للشرق الأوسط: "بالتالي لا يمكن ان تستمر العلاقة بين البلدين علي وضع العداء أو التوتر إلي الابد"، مؤكدا وجود رغبة بين البلدين في تحسين العلاقات بينهم وإنهاء التوترات الجارية للعديد من الأسباب أبرزها:

شدد المتخصص في الشؤون الدولية على أن المناخ الدولي الضاغط على الطرفين من أبرز الأسباب التي دفعت البلدين لإعادة العلاقات، مشيرا إلى أن إيران تعاني من عقوبات دولية وأمريكية تحديدا، كذلك تواجه السعودية تغيرات في السياسة الأمريكية تجاهها.

وأكد سامح راشد أن التحالفات الإقليمية بين الدول العربية في المنطقة اختلفت كثيرا في الآونة الأخيرة، وأن البلدين لم يعد لديهم القدرة الكافية علي "النزاع أو التوترات أو المواجهات السياسية".

وقال راشد إن الأوضاع الداخلية في بعض الدول في المنطقة مثل لبنان والعراق واليمن أصبحت تمثل ضغطا كبيرا للغاية علي البلدين، مشددا على أن الأزمات التي تواجه تلك الدول تكلف ايران والسعودية تكلفة باهظة سواء من الناحية السياسية أو الاقتصادية.