جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:47 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُعلن نجاح محميات جنوب سيناء في إنقاذ وإعادة إطلاق 3 سلاحف بحرية بطابا تنفيذاً لتوجيهات د. منال عوض.. واصل جهاز تنظيم إدارة المخلفات حملاته التفتيشية والتوعوية على المحال بحي المطرية بالقاهرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُطلق مبادرة لتأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم لتيسير خدمات الأشخاص ذوي الإعاقة منظومة الدعم في مواجهة محاولات التجميع.. 101 مخالفة تموينية و7 ضبطيات في يوم واحد بالدقهلية طقس الخميس.. «الأرصاد»: انخفاض تدريجي في درجات الحرارة وفرص لأمطار خفيفة في بعض المناطق رئيس الوزراء يعلن وقف العمل بالقرار الخاص بتسجيل أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان خامنئي: المشهد في المنطقة كشف زيف أسطورة أمريكا التي لا تقهر 12,4 ٪ ارتفاعا في قيمة الصادرات خلال شهر أغسطس 2026 الأعلى للإعلام يمنع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل لأجل غير مسمى الإسكان تطلق المرحلة الثالثة لـ بيتك في مصر بـ 4 آلاف وحدة خسائر الذهب تقترب من 200 جنيه في الجرام يهودي مؤيد للدولة الفلسطينية يدخل الكونجرس الأمريكي.. من هو دانيال بيس؟

”العقاب ليس منهما”.. شيخ الأزهر: قيدان لضرب الناشز

شيخ الازهر
شيخ الازهر

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إنّ النشوز كعقوبة ليس أمرا مباحا بإطلاق كما يريد البعضُ ان يفهمه، وهو إن ورد بصيغة الأمر في الآية الكريمة «واضربوهن»، فإن الأمر هنا ليس للوجوب أو السنية أو الندب أو الإباحة بشكل مطلقة، لكنه إباحة خاصة مقيدة بقيدين.

وأضاف الطيب، خلال برنامجه «الإمام الطيب»، على قناة الناس، أن القيد الأول هو أن يفهم منه كلمة واضربوهن معنى العلاج وليس الإيذاء والإيلام، والقيد الثاني هو أن يلجأ إليه لتفادي الطلاق والانفصال وعلينا ألا نغفل عن أن الضربَ بمعنى العقاب أمر محظور في القرآن وفي السنة وفي سيرته صلى الله عليه وسلم.

وتابع شيخ الأزهر الشريف، أنّ القرآن يأمر المسلمين بعشرة الأزواج بالمعروف وإمساكهن بإحسان أو تسريحهن بإحسان وأوامر أخرى يضيق المقامُ عن سردها وكلها يتنافر أشد التنافر مع القول بالنصيحة بضرب الزوجة، والنبي يقول «لا يفرك مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر»، وتقول عنه السيدة عائشة رضي الله «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بديه ولا امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد في سبيل الله».